قدم عضو الكنيست عن حزب العمل الإسرائيلي اوفير بينس الخميس استقالته من البرلمان الإسرائيلي معلنًا اعتزال الحياة السياسة والى الأبد.
وأكد بنس خلال مؤتمر صحافي عقده ان حزب العمل الإسرائيلي بزعامة ايهود باراك "خان ناخبيه وانضم إلى حكومة يمين متطرفة"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن قوة الحزب بدأت تتآكل باستمرار منذ عام 1992.
وانتقد عضو الكنيست بشدة رئيس حزب العمل أيهود باراك بسبب قراره الانضمام إلى حكومة بنيامين نتنياهو لغرض البقاء السياسي، على حد تعبيره.
وأكد انه توصل إلى استنتاج بأنه لا يستطيع بعد الآن الدمج بين المبادئ التي يؤمن بها وعضويته في الكنيست ولا يمكنه التأثير على الحياة السياسية في"إسرائيل" ولذلك قرر الاستقالة من منصبه.
ويعد بينس أحد ابرز أعضاء الكنيست الإسرائيلي وأكثرهم نشاطا منذ انتخابه عام 1996، وشغل عدة مناصب وزارية منها منصب وزير الداخلية ووزي العلوم وترأس عدة لجان برلمانية.
ومن المقرر أن تخلفه في الكنيست العضو الجديدة عينات فليف التي تعرف بقربها من وزير الجيش الإسرائيلي وزعيم حزب العمل ايهود باراك.
من ناحيته، قال وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك انه: "يحترم رغبة عضو الكنيست بينس، معربا عن أمله بإيجاد سبل جديدة بغية إعادته إلى صفوف حزب العمل من جديد".
وأكد رئيس حزب العمل أن الحزب لا يعتمد على شخص واحد فقط ولكل عضو فيه بديل.
يشار إلى أن افير بينس كان احد اعضاء الكنيست المعارضين لسياسة حزب العمل الى جانب وزير الجيش السابق وعضو الكنيست عمير بيرتس والذين خططوا للانقلاب على الحزب وتشكيل اخر .
وقال النواب ايتان كابل وعمير بيرتس ويولي تامير المحسوبون على مجموعة العصاة في حزب العمل ان استقالة بينس تعد خسارة كبيرة لحزب العمل والكنيست مؤكدين ضرورة العمل على تجديد حزب العمل.
وقال النائبة شيلي يحيموفيتش بدورها ان انسحاب بينس يشكل ضربة شديدة لحزب العمل/ واضافت ان المسؤولية المباشرة عن الاضرار التي لحقت بالحزب ملقاة على عاتق الوزير براك ولذلك يجب العمل على استبداله بسرعة على حد تعبيرها.
