القدس المحتلة- ترجمة صفا
قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "يتسحاق أهرونوفيتش" مساء الأربعاء إنه ربما يتوجب على الكيان الإسرائيلي إخلاء مستوطنة "يتسهار" أو وقف حمايتها وترك مهمة حمايتها للمستوطنين. جاءت هذه التصريحات في أعقاب تزايد اعتداءات مستوطني المستوطنة الواقعة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة على أفراد جيش الاحتلال، والتي كان آخرها تدمير حوالي 50 مستوطنًا لموقع عسكري لجنود الاحتياط يحرس المستوطنة. وأضاف أهرونوفيتش وهو أحد أقطاب حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف في حديث لقناة الكنيست أمس "ما حصل في يتسهار مؤخرًا كان جيدًا لأنه يضعنا أمام الوقائع كما هي مما يتيح لنا وضع حد لمخالفي القانون في هذه المستوطنة". وتابع "ربما علينا وقف حماية هذه المستوطنة وترك المستوطنين ليحموا أنفسهم، أو ربما علينا إخلاء هذه المستوطنة". بدوره، هاجم رئيس ما يسمى بتجمع مستوطنات الضفة جرشون مسيكا تصريحات أهرونوفيتش قائلًا: "ربما علينا إخلاء بيتاح تكفا أو تل أبيب طالما لم نتمكن من القضاء على الجريمة هناك". وأضاف " لقد حان الوقت لكي تقوم حكومة إسرائيل بفرض القانون وملاحقة الجريمة دون ممارسة العقاب الجماعي بحق السكان". واعتقلت شرطة الاحتلال مساء خمسة مستوطنين من سكان "يتسهار" على ذمة التحقيق بقضية بتدمير موقع الجيش القريب.
