رام الله – صفا
قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام إن أسرانا ليسوا أرقامًا وأيامًا نحصيها ونعلنها دون التحرك لنصرتهم. وأضافت المحافظ غنام خلال جولة تفقدية وتكريمية لعدد من بيوت أسرى رام الله الأربعاء أن "حرية الأسرى وتبييض السجون من عمالقتها دين في أعناقنا وأعناق العالم الذي يدعي الديمقراطية". وبينت أن للأسير الفلسطيني كل أيامنا وساعاتنا والعطاء لهذه القضية المركزية يجب أن لا يقتصر على يوم في العام، فهم دفعوا في سبيل قضيتنا وثوابتنا عشرات الأعوام وما زالوا يتعرضون للموت في كل لحظة وحين. وأشارت إلى أن إطلاق سراح الأسرى وإنهاء سياسة الاعتقالات المستمرة هي المحك الجوهري والرئيسي لأي سلام عادل بالمنطقة. ولفتت غنام إلى أن قضية الأسرى تمثل قضية الحرية والانعتاق الشامل من الاحتلال إلى الأبد. وشملت الجولة منازل الأسرى، وائل أبو دلال والمحكوم 16 عاما، الأسير محمد الكردي 16، الأسير بلال أبو رداحة 12 عام، الأٍير محمد روبين 13 عام ونصف العام، الأسير محمد حسونة 10 أعوام، الأسير أحمد السراج 10 أعوام، الأسير علاء الطرايرة 10 أعوام إضافة إلى منزل موفق عقل الموظف في محافظة رام الله والبيرة والمعتقل في سجون الاحتلال.
