قال وزير الداخلية والأمن والوطني في غزة :"إن الشعب الفلسطيني يعاني في كل لحظة من آثار العدوان الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن الشعب أخذ على عاتقة تطبيق أمر الله بوقوفه كالجبال أمام الكيان الإسرائيلي وأمام النظام العالمي الفاسد وخذلان العرب له.
ولفت حمّاد إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة استطاع أن يؤسس لانتفاضة عالمية ضد الظلم تقودها أكبر دولة في حلف الأطلسي وهي بريطانيا، مشيدا بالنائب البريطاني جورج جالاوي الذي استطاع أن يتمرد على هذا النظام، إضافة إلى تمرد تركيا على هذا النظام بدعمها المتواصل للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية.
ودعا حماد خلال احتفال أقامته الشرطة الفلسطينية الخميس لتكريم شهداء الضربة الأولى من الشرطة الفلسطينية على أرض مقر الجوازات بمدينة غزة الشعوب العربية من أجل مشاركة الشعب الفلسطيني شرف النصر القريب.
ودعا حمَّاد الشعوب العربية إلى التحرر والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة.
وأكمل "احتفالنا ليس لشق الثياب والجيوب ولنحزن على ما ضحينا ولكننا نحتفل في هذه الذكرى لنؤكد أن الحرية والشرف لابد لها من ضريبة تتمثل بالدماء والأشلاء، وجئنا لنقول إن العطاء سيتواصل من أجل الوصول إلى أهدافنا".
وأكَّد حماد أن وزارة الداخلية ستبقى الوفية لدماء الشهداء وسترفع لواء الحق مهما كلفها ذلك من ثمن، موضحاً أن الشرطة الفلسطينية قدمت 250 شهيدا في الضربة الأولى، إضافة إلى 500 جريحا.
بدوره، أكَّد مدير عام الشرطة الفلسطينية أبو عبيدة الجراح أن الاحتفال من أرض المجزرة التي ارتكبت بحق الشرطة هو دليل على عدم رضوخها لمطالب الاحتلال ورفضها أن تكون أداة للتنسيق الأمني واعتقال المجاهدين وتصدير سلاحهم.
وشدد على أن المقرات التي قصفت لم تؤثر على الإرادة التي تمتلكها الشرطة الفلسطينية في مواجهة الصعاب، مؤكداًً على أن رجالات الشرطة مستمرين في عملهم على أكمل وجه ودون تقصير.
ودعا مدير الشرطة ما وصفهم بشرفاء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية إلى العدول عن الانطواء تحت راية الظلم، وأن يقفوا إلى جانب شعبهم في ظل تعرضه للعدوان الإسرائيلي المتكرر.
وعاهد الجراح شهداء الشرطة الفلسطينية البقاء على نفس الدرب الذي رسموه بدمائهم، داعياً أبناء الشرطة إلى المضي في خدمة أبناء شعبهم مهما كلفهم ذلك.
وأشار إلى أن الشرطة لن تسمح بعودة الفلتان الأمني إلى الساحة الفلسطينية، موجهاً شكره إلى أحرار العالم الذي يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني في أصعب الظروف مواجهين كل الصعاب.
