القدس المحتلة - صفا
أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة عن الطالب في مشروع مصاطب العلم أمين شميسي من قرية الشيخ دنون قضاء عكا بعد احتجاز دام 21 يومًا على أثر احداث المسجد الأقصى في 20 مارس الماضي. وكانت المحكمة مددت اعتقال شميسي أكثر من مرة، بحجة أنه "مثير للشغب"، ولكن محامي الدفاع أصروا على تفنيد هذه التهم الباطلة، ونجحوا بذلك حيث أقرت محكمة الصلح الثلاثاء بإطلاق سراحه مع شروط حبس منزلي كامل، وكفالة شخصين ودفع 3000 شيكل نقدي و10000 كفالة نقدية. وفي السياق نفسه، دعت المحكمة الطالب شميسي للمثول أمامها اليوم الأربعاء لاتخاذ إجراءات إكمال المحاكمة في المستقبل. وقال شميسي إن هذا الاعتقال كان بمثابة ضريبة للمسجد الأقصى المبارك الذي يستبيح حرمته عشرات المستوطنين ومئات السياح يوميًا، موضحًا أن قوات الاحتلال اعتقلته بغير أدنى حق، واعتدت عليه بالضرب المبرح. بدوره، عبر مدير مؤسسة عمارة الأقصى حكمت نعامنة عن سعادته بإطلاق سراح الطالب شميسي، قائلًا "بحمد الله الصبر والثبات يولد الفرج، ما كان للطالب الخروج من السجن الا بمشيئة من الله ثم بالثبات على مبدأ الحق". وأكد أن هذه الاعتقالات بمثابة تعزيز لصمود ونصرة الأقصى، مضيفًا "لن ترهبنا الاعتقالات ولا المحاكمات، لأننا على يقين أننا أصحاب الحق في هذه الديار المقدسة، وقد علمنا التاريخ أن أصحاب الحق سوف يظلمون، ولكن في نهاية الأمر هم الغالبون أن شاء الله".
