رفح – صفا
قال رئيس بلدية رفح في جنوب قطاع غزة صبحي أبو رضوان الاثنين، إن البلدية أنشأت 15 لجنة حي في مختلف أنحاء المدينة من منطلق إيمانها بمبدأ الشفافية والمساءلة، والمشاركة مع المجتمع المحلي. وذكر أبو رضوان خلال جلسة مسائلة نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، أن إنشاء لجان الحي تم عن طريق الانتخاب وأخرى بالتوافق. وأوضح أنه تم انتخاب ممثلا عن تلك اللجان وتخصيص مكتب له داخل البلدية لحضور اجتماعات المجلس البلدي وتلقى الشكاوى من الجمهور، وعرضها خلال لقاءاته بمسئولين في البلدية من أجل حلها. ولفت أبو رضوان خلال جلسة المساءلة التي عقدت في إطار مبادرة "لا للواسطة"، في مقر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون وسط مدينة رفح، أن البلدية تنشر تقاريرها الدورية وميزانيتها على موقعها الالكتروني. وتحدث أبو رضوان عن الإنجازات التي قدمتها البلدية خلال الفترات الماضية، ومن بينها رصف وتعبيد شوارع في مناطق عدة، وإصلاح طرقات خاصة في شارع أبو بكرة الصديق "البحر". وبين أبو رضوان أن هناك مشاريع استراتيجية مهمة تنفذها البلدية، على غرار بركة تجميع مياه الأمطار في حي الجنينية، التي ستشهد مستقبلا مزيداً من التطور. وبين أن البلدية ركزت على تطوير الأنشطة الشبابية والرياضة، فأنشأت مراكز شبابية ومجتمعية وحدائق عامة، وطورت قطاع الرياضة، عبر إنشاء ملعب بلدي جديد غرب المدينة، وثمة مشروع إنارة للملعب البلدي القديم، منوها إلى أنها تسعى لإشراك قطاع الشباب في صنع القرار، وفي كل أنشطة البلدية من خلال سعيها لتشكيل مجلس استشاري من الشباب أنفسهم. وتحدث عن المخططات التفصيلية التي نفذتها البلدية أخيرا، موضحا أن جميعها تمت بمشاركة المجتمع المحلي، وتم استشارة المواطنين ومراعاة حاجات كل منطقة، والأولويات. وأشار الى الصعاب الكبيرة التي تواجها البلدية، بخاصة بعد إغلاق الأنفاق وتشديد الحصار، مبيناً أن إيرادات البلدية تراجعت بصورة كبيرة، والمدينة باتت تعاني حال فقر غير مسبوقة، كما أن منع إدخال مواد البناء عطل مشروعات أساسية كانت قائمة، وأخرى قيد التنفيذ. وجرى فتح باب الأسئلة والنقاش أمام الجمهور، حيث قدمت شكاوى لرئيس البلدية تتعلق بخدمات النظافة في حي تل السلطان، وامتلاء مكب النفايات الرئيسي "صوفاه"، وبحدوث أزمات مرورية خانقة في مركز المدينة. من جهته أكد أبو رضوان على متابعة مشاكل النظافة ووجود مشروع لتكبير المكب الحالي، من خلال استقطاع أراضي من المواطنين وتعويضهم عنها، بالتعاون مع الحكومة في رام الله. وأوضح أن البلدية أعدت خطة مرورية بعد توزيع استبانة على المواطنين والسائقين، وهي بصدد معالجة الإشكالات جميعها. كما اشتكى مواطنون من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في المناطق الريفية، وتهديدها المواطنين ودواجنهم، وصعوبة المواصلات في بعض المناطق النائية مثل خربة العدس شمال رفح. ووعد أبو رضوان بالتواصل مع قسم البيطرة في وزارة الزراعية لتوفير سموم وطرق مكافحة للكلاب. وطالب الحضور بضرورة وضع حد لمعاناة سكان "المخيم السويدي" المقام على ساحل بحر رفح الذي يعتبر سكانه من أكثر سكان المدينة فقراً، ومعظم بيوته متهالكة وصغيرة. واشتكى مواطنون من وجود واسطة ومحاباة في جدول توزيع الكهرباء على المواطنين، إذ يتم قطع التيار عن مناطق وتوصيله إلى مناطق أخرى، إلا أن أبو رضوان نفى ذلك، وأبدى استعداد البلدية للتعاون مع المواطنين، وتلقي الشكاوى، والعمل على حلها.
