web site counter

أطلقتها وزارتا الداخلية والتعليم

حملة توعية لطلبة غزة من خطر الأجسام المتفجرة

خان يونس – هاني الشاعر- صفا
يتفاعل الطلبة مع عروض مرئية تتناول مخاطر وأنواع الأجسام المشبوهة والمتفجرة سعيا لتنبيههم بشأن سبل التعامل مع إحداها عند العثور عليها بطريقة أو أخرى. وتتضمن العروض المرئية شرحا مفصلا لأشكال الأجسام المشبوهة وأماكن تواجدها عادة، والأهم لوائح إرشادية لتجنب مخاطرها وتفادي خسائرها الكارثية على حياة من يقترب منها. وتقدم هذه العروض منذ أيام لطلبة المدارس، الإدارة العامة لهندسة المتفجرات في وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي. ويندرج ذلك ضمن حملة توعية واسعة لتعريف طلبة المدارس بمخاطر الأجسام المشبوهة وطرق التعامل معها وذلك على إثر تكرار حوادث انفجار تلك الأجسام وتسببها بوقوع عددا من الإصابات الحرجة. وكان أخر تلك الحوادث إصابة سبعة أطفال بانفجار جسم مشبوه غربي رفح، وشاب بترت ساقيه بانفجار أخر غربي خان يونس في جنوب قطاع غزة قبل نحو أسبوع. وأغلب أنواع الأجسام المشبوهة يتعلق بمخلفات للاحتلال الإسرائيلي. واستهلت هندسة المتفجرات حملتها من مدرسة "طبريا" الثانوية للبنات في خان يونس. وبدا الارتياح جليا على الطالبة ريم أبو زيد، التي قالت ل"صفا"، إنها المرة التي تتعرف فيها عن طرق التعامل مع الأجسام المتفجرة والمشبوهة وكيفية تجنب تلك المخاطر والتعامل معها بسلامة..". وأكثر ما أثار سعادة ريم أن ما تعلمته في المحاضرة والعروض المرئية ستمكنها من تعريف أفراد عائلتها وجيرانها بمخاطر الأجسام المشبوهة وآليات التعامل معها. وستشمل الحملة جميع مدارس قطاع غزة خاصة لمرحلتي الثانوية والإعدادية. ويقول مدير دائرة التدريب والتوعية في هندسة المتفجرات سمير النجار ل"صفا"، إن الهدف من الحملة زيادة الوعي الأمني لدى الطلبة وكيفية إتباعهم للإجراءات السليمة والصحيحة في تعاملهم مع الأجسام المشبوهة والألغام. وأوضح النجار أنهم يركزون على تنمية رد فعل الطلبة حال عثورهم على جسم مشبوه وكيفية التواصل مع الشرطة والجهات المختصة للإبلاغ عن ذلك. وحذر النجار الطلبة من الاقتراب من الأجسام المشبوهة التي غالبا ما توجد بالقرب من أماكن القصف والأبنية المهدمة والمواقع العسكرية. وشدد على الحاجة لاتخاذ إجراءات وقائية صارمة بعدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة والمبادرة بالاتصال على الشرطة لتتولى بدورها تفكيك هذه الأجسام والمواد المتفجرة . وتتضمن حملة التوعية نشاط تدريني للطلبة داخل قاعة محاضرات بشأن التعامل مع الأجسام المشبوهة إلى جانب نشاط ميداني يحاكي عملية وجود جسم مشبوه حقيقي ويقوم أحد الطلبة بالمرور جانبه، والتعامل معه حسبما تعلموا داخل المحاضرة. ويؤكد النائب الفني لمدير مديرية التربية والتعليم بخان يونس ناصر السدودي، ل"صفا"، أن الحملة تستهدف الحفاظ على أرواح الطلبة والحد من مخاطر الأجسام المشبوهة التي تنفجر بين الفينة والأخرى بهم نتيجة الجهل بمخاطرها. ويشدد السدودي على وجوب تكثيف حملات التوعية والارشاد التي تحث على الابتعاد عن أي جسم مشبوه والتعريف بكيفية التعامل معه وآليات التبليغ بذلك ومهاتفة الجهات المختصة لتفادي أي مخاطر تنتج عنها.

/ تعليق عبر الفيس بوك