غزة - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن استمرار اللقاءات بين وفد السلطة والكيان الإسرائيلي بالوساطة الأمريكية للمرة الرابعة على التوالي يوضح أن المفاوضات مع الاحتلال متوقفة شكلاً وعلنًا ومستمرة سرا. واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح الاثنين أن "ذلك يؤكد استمرار ممارسة سياسة التضليل للرأي العام الفلسطيني وتلاعبا بمشاعر شعبنا وقضاياه العادلة في ظل التبجح الإسرائيلي واقتحامات المتطرفين الصهاينة المتكررة للمسجد الأقصى وبناء المستوطنات واستمرار الحصار والاغتيالات". كما اعتبر أن الذهاب إلى المؤسسات الدولية أو إرسال الرئيس محمود عباس للجنة وطنية لغزة لإنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة مرتبط بنتائج هذه اللقاءات وبتحسين شروط التفاوض. وجدد برهوم رفض حركته التام للعودة إلى المفاوضات وتحت أي ذريعة، ولهذا التعامل في القضايا الوطنية واستحقاقات الشعب الفلسطيني بهذه الطريقة. وقال إن حماس لن تكون في يوم من الأيام طرفاً في أي مسرحية هزلية أو تعطي غطاء لأي مشاريع تصفوية يجري تمريرها على الشعب الفلسطيني. ودعا الرئيس محمود عباس وحركة فتح أن يتبنوا مواقف الشعب الفلسطيني الرافض بمجملة للعودة إلى المفاوضات وتحت أي مبررات، وأن يبرهنوا على جديتهم تجاه إنجاز مشروع الوحدة والشراكة والمصالحة دون إخضاعها لأزمة المفاوضات أو استخدامها كورقة لتحسين شروط التفاوض. وكان مسؤولون فلسطينيون صرحوا أن الاجتماع الثلاثي الذي ضم الوفدين الفلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات والإسرائيلي برئاسة "تسيبي ليفني" وبحضور المبعوث الأميركي لعملية السلام "مارتن إنديك" الليلة الماضية لم يحقق أي تقدم في المفاوضات بين الطرفين. غير أن مسئولا أمريكيا كبيرا قال ظهر اليوم إن لقاء الليلة الماضية التفاوضي بين طاقمي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي كان إيجابيًا وجادًا وتم الاتفاق على عقد لقاء آخر مساء اليوم.
