طالب الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال إدارة السجون بالسماح للأسرى بتقديم الثانوية العامة، مؤكدين أن ذلك يحتاج للمزيد من الجهد على المستوى الرسمى وعلى مستوى الخطوات النضالية الداخلية من الأسرى وكذلك بالضغط الشعبي والحقوقي عن طريق المحاكم.
وحذر مركز الأسرى للدراسات من تعطيل تقديم الأسرى لامتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام في السجون الإسرائيلية كما حدث في الأعوام الأخيرة السابقة.
وأكد أحد عمداء الأسرى الأسير توفيق أبو نعيم للمركز أن الأسابيع المقبلة ستشهد التسجيل الطبيعي للطلبة في وزارة التربية والتعليم، ولذلك قام الأسرى باستباق الأمر وطالبوا الإدارة بعدم عرقلة الأمر وإدخال الكتب المطلوبة من المناهج التعليمية.
وبين مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن السماح للأسرى الأمنيين بالتقدم لامتحانات الثانوية العامة لم يكن امتيازاًُ منحته إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية للأسرى، بل إنجازاً حققته الحركة الوطنية الأسيرة عبر خطوات نضالية دفع الأسرى مقابله الشهداء.
وأوضح حمدونة أن إدارة مصلحة السجون لطالما وضعت العراقيل في وجه الأسرى المتقدمين للامتحانات في أكثر من جانب وفى كل عام، فهنالك مزاجية في سير الامتحانات، ومزاجية في عملية القبول والموافقة على كل طلب لأسير يريد التقدم للامتحانات وخاصة بين الأسرى الموقوفين.
وناشد حمدونة كلا من وزير الأسرى ووزير التربية والتعليم الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر لمتابعة الأمر قبل فوات الأوان مع الجانب الإسرائيلي.
