القدس المحتلة- صفا
اختتمت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 مساء السبت فعاليات مهرجان "طفل الأقصى الـ12" في باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة بمشاركة آلاف الأطفال من القدس والأراضي المحتلة عام 1948. وتخلل المهرجان الذي عقد تحت شعار "الأقصى.. كل الأقصى إلنا" فقرات فنية ومسابقات إبداعية في الرسم وكلمات خطابية. ووزعت مؤسسة "عمارة الأقصى والمقدسات" أدوات الرسم والمستلزمات على الأطفال والمشاركين الذين انتشروا في باحات المسجد الأقصى، فرسموا قبة الصخرة، والمسجد القبلي، وقبة السلسلة، ومآذن الأقصى وأروقته وحدائقه، وشخصيات إسلامية كالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل. وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل كمال الخطيب في كلمة له أن وجود الأطفال والشبان في المسجد الأقصى اليوم دليل قوة. وأضاف "العدو يخاف منكم لأنكم تمردتم على عنصر الخوف، وستكونون الصقور والنسور التي ترفرف حول الأقصى المبارك لتطرد كل الفئران والجرذان التي تحفر أسفل المسجد الأقصى المبارك". وتابع خلال كلمته "نعم تستطيعوا أن تضيقوا علينا لكنا مع ذلك نعلن أن يوم 14/4 (عيد الفصح اليهودي) سيكون يوم نفير إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك". من جهته، أشاد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر كسواني بالتجمع المهيب الذي جاء للحفاظ على الوجود الإسلامي في المسجد، وتوجيه الأطفال بأنهم من سيحمل رسالة الأقصى في المستقبل القريب. وقال خلال كلمته: "إننا نوجه رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بالمسجد الأقصى بأن أشبالنا وزهرات المسجد الأقصى سيكونون لهم بالمرصاد يستمدون القوة من كتاب الله وسنة رسوله". بدوره، هنأ الشيخ عماد يونس مقدم المهرجان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي بفوز حزب "التنمية والعدالة" في الانتخابات البلدية في تركيا. وفي نهاية المهرجان، كرّم مدير مؤسسة "عمارة الأقصى والمقدسات" حكمت نعامنة الفائزين بمهرجان العام الماضي، وأعلن بداية مسابقة الرسم لهذا العام. ومهرجان "طفل الأقصى" يقام سنويًا للأطفال في المسجد الاقصى، ويتخلله مسابقة الرسم لأحباب الأقصى، ويشارك فيها آلاف الأطفال برسم معالم المسجد أو ما يرونه يتعلق بقضية القدس والمسجد الاقصى، وتجمع الصور وتفرز من بينها الرسومات الفائزة، كما يتضمن برنامج المهرجان فقرات فنية ابداعية للأطفال (أناشيد، شعر، مسرح، وغيرها). ويهدف المهرجان- بحسب منظميه- إلى ربط الجيل الجديد بمقدساته وجذوره الإسلامية العريقة لتترسخ في وجدانه وليتخذها نبراسا في حياته اليومية ليكون نعم المنافح عنها.
