web site counter

هيئة: المخططات التهويدية تتكامل لإقامة الهيكل وتهويد القدس

مشهد عام للمسجد الأقصى المبارك
القدس المحتلة-صفا
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات افتتاح سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءً من نفق سلوان العميق "قلعة العين" أو "قلعة النبع"، بالقرب من العين الفوقا جنوب المسجد الأقصى المبارك بداية لتدشين المخطط الاحتلالي الأكبر في الأقصى بإقامة الهيكل المزعوم، وتهويد كامل القدس المحتلة. وأشارت الهيئة في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس إلى أن هذا النفق سيخدم المستوطنين والسياح فقط، ويدعم الروايات الإسرائيلية التلمودية، في حين يضيق على أهالي سلوان، وينعكس بأثر سلبي على متانة البيوت حيث حدثت العديد من الانهيارات في المنطقة. من جهته، قال الأمين العام للهيئة حنا عيسى إن "إسرائيل" في كل يوم تغير الكثير في تاريخ القدس وحضارتها، وتبتكر الوسائل والأساليب من أجل طمس معالمها العربية الإسلامية المسيحية وصبغها بطابع يهودي غريب عنها، لتبدو القدس يهودية بمعالمها وديانتها وتاريخها ومستقبلها. وحذر من هذه الأعمال، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالحفاظ على مدينة القدس التاريخية، ووضع حد لهذه الإجراءات والمخططات الرامية لتغييرها وتهويدها. من جهة أخرى، حذرت الهيئة من عزم سلطات الاحتلال البت في مشروع "مجمع كدام – عير دافيد" في ساحة باب المغاربة جنوب الأقصى، حيث تعتزم إقامة مبنى ضخم من سبع طبقات على مساحة 16.000 متر مربع، محذرةً من زيادة وتيرة الحفريات الإسرائيلية في طريق باب المغاربة. وأكدت أن هذا المشروع التهويدي الاستيطاني، وهذه الحفريات ليست المرة الأولى من نوعها في منطقة باب المغاربة، بل سبقها تدمير حي المغاربة بأكمله، حيث طوت معه "إسرائيل" حضارة وتاريخ عريق. كما وأدانت إقامة سلطات الاحتلال فندق سياحي على أنقاض بناية المجلس الإسلامي الأعلى مقابل مقبرة مأمن الله التاريخية، مشيرةً إلى تكامل المخططات التهويدية من استيطان وحفريات، وتدمير لتحقيق الحلم اليهودي بإقامة الهيكل، وتحويل القدس إلى مدينة يهودية لليهود دون غيرهم. وقال الامين العام للهيئة إن جميع إجراءات الاحتلال وحفرياته في المدينة المقدسة مشبوهة ويلفها الكتمان من اجل تزييف حضارة القدس وسرقة اثارها ومعالمها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات والمشاريع تقتل كافة فرص السلام في المنطقة، وتعلن حرب شعواء ضد كل ما هو مقدس في القدس. وأضاف أن "إسرائيل" تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية بكل تعنت ضاربة بعرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية الداعية لحماية المقدسات والحفاظ على القدس دون المس بمعالمها، ومستهترة بمشاعر ملايين المسلمين بتهويد وسرقة مسجد يحتل قدسية كبيرة لديهم وهو المسجد الأقصى. وطالب "إسرائيل" بالوقف الفوري لهذه الحملة التهويدية، وشق الأنفاق بسرعة، محذرًا من مغبة استمرار هذه الأعمال والجرائم.

/ تعليق عبر الفيس بوك