القدس المحتلة– ترجمة صفا
كشفت مصادر إسرائيلية صباح اليوم الخميس عن عدم تحقيق لقاء الليلة الثلاثي في القدس المحتلة والذي ضم طاقمي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي والمبعوث الأمريكي الخاص بعملية التسوية مارتن إنديك أي اختراق. وقالت المصادر إنه تم الاتفاق على استمرار هذه اللقاءات التي أطلق عليها مسئولون إسرائيليون صفة " المفاوضات على المفاوضات". وهاتف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ليل الأربعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث إعادة المفاوضات بين طرفي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني إلى مسارها. وقالت إذاعة الاحتلال إن المبعوث الأميركي الخاص لعملية التسوية مارتين إنديك اجتمع ورئيسيْ طاقميْ التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني تسيبي ليفني وصائب عريقات في القدس المحتلة. بموازاة ذلك، يتضح أن مجال المناورة الذي منحته الإدارة الأمريكية لوزير خارجيتها جون كيري آخذ في التضاؤل، فقد طالب مسئولون كبار في الإدارة الأمريكية خلال اليومين الأخيرين كيري بإنهاء وساطته في عملية التسوية، وأنه لا توجد جدوى الاستمرار في هذه الوساطة طالما لم يتخذ الطرفان إجراءات حاسمة من طرفهم. ومن دعاة هذا التوجه بحسب موقع " والا" العبري مستشارة الأمن القومي في إدارة أوباما سوزان رايس، حيث اتهمت كيري بانتهاج خط متساهل و ناعم تجاه رئيس الوزراء الإسرائيل، حين كان يتشاور مع نتنياهو لساعات على كل صغيرة وكبيرة في المفاوضات، بينما يتم عرضه في النهاية للفلسطينيين. يشار إلى أن كيري فشل في إقناع نتنياهو بالإفراج عن الدفعة الرابعة الأخيرة من قدامى الأسرى الذين التزمت الولايات المتحدة بإطلاقهم عند استئناف الجولة الحالية من المفاوضات، والمحددة بتسعة أشهر، مقابل تأجيل انضمام فلسطين للمنظمات الدولية، فردت السلطة بقرار التوجه لهذه المنظمات. [title]اجتماع قاس[/title] من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ظهر الخميس أن الاجتماع الثلاثي الطارئ كان قاسيًا. وأوضح الموقع الالكتروني للصحيفة أن ليفني هددت بعقوبات على السلطة الفلسطينية خلال الاجتماع الذي استمر ثماني ساعات. ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن ليفني انهالت بأقوال قاسية على رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات وهدّدت بفرض عقوبات على الفلسطينيين. وبحسب هؤلاء المسؤولين فإن الاجتماع بين ليفني وعريقات بحضور المبعوث الأمريكي مارتن انديك كان قاسيا، حيث استمر 8 ساعات". وأكدوا أن "إسرائيل" غاضبة لتوجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة بينما هي تبذل جهودًا لإقرار صفقة للإفراج عن أسرى آخرين). ولفت الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت" إلى أنه لم يتقرر خلال الاجتماع الطارئ الليلة الماضي عقد اجتماع آخر.
