الخليل- خاص صفا
قال النائب عن حركة "حماس" بالخليل جنوب الضفة الغربية محمد أبو جحيشة إنّ كافّة أبنائه السبعة أمسوا مطاردين للأجهزة الأمنية دون تهمة محدّدة، فيما تمكّنت الأجهزة من اعتقال أحدهم.. وعبّر عن غضبه الشّديد لما آلت إليه الأحوال الأمنية في الضّفة الغربية مؤخّرا، لافتا إلى أنّ الاعتقالات السياسية تتعالى وتيرتها، عادّا ذلك دليلا على أنّ السّلطة وحركة فتح لا تريد للمصالحة أن تجري على أرض الواقع. وأوضح أبو جحيشة في حديثه لوكالة "صفا" أنّه مضت أيّام عدّة على تكرار الأجهزة الأمنية مداهمة منزله ببلدة إذنا غرب محافظة الخليل، بشكل عنيف ودون اكتراث بحصانته البرلمانية، ما حدا بأبنائه إلى أن أصبحوا مطاردين للأجهزة الأمنية في العراء. واتّهم النائب الأجهزة الأمنية بالارتماء في أحضان المحتل، من خلال إثبات الولاء له من خلال التنسيق الأمني المستميت مع الاحتلال. وقال: "في الوقت الذي عضنا الاحتلال بنابه القاسي وقلب لنا ظهر المجن وفي التنكّر للمفاوضات ورفض الإفراج عن أسرى أوسلو في الدفعة الرابعة وفي هذه الأجواء المحمومة كان ينبغي على المفاوض أن يعود إلى أحضان شعبه، وأن تعود اللحمة إلى شقي الوطن، وأن نبقى وحدة واحدة وصفا واحدا أمام هذا المحتل المتغطرس عل الأرض والإنسان والمقدسات". وأشار إلى أنّه وعبر أعوام ماضية كرّرت الأجهزة الأمنية انتهاك حرمة بيته وتكرار اعتقال أبنائه، مطالبا كافّة الجهات بالوقوف عند مسؤولياتها في هذه الانتهاكات، ووقف الملاحقات المتكررة التي يتعرّض لها وأبناؤه.
