رام الله – صفا
بحث لقاء بين وزارة التربية والتعليم العالي في حكومة رام الله ومنظمة الأمديست الأمريكية الأحد، دور البحث العلمي في تحقيق أهداف التنمية الوطنية. وذكر بيان صادر عن الوزارة أن اللقاء تناول أهمية وجود سياسات معتمدة لتوجيه ودعم البحث العلمي في كافة القطاعات العامة والخاصة بما يخدم ويساهم في تحقيق خطة التنمية الوطنية. وعقد اللقاء ضمن فعاليات وأنشطة برنامج تطوير الكوادر التعليمية (PFDP) الذي تنفذه الأمديست بتمويل من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID). وتطرق وزير التربية والتعليم العالي علي زيدان أبو زهري في افتتاح اللقاء، إلى دور مجلس البحث العلمي الحالي وآخر مبادراته كالنداء المتعلق بتقديم مشاريع بحثية في كافة الحقول البحثية والمعرفية. وذكر أبو زهري أن المجلس وصله 153 مشروعاً بحثياً تم تقييمها من قبل مُقيّمين خارج الأراضي الفلسطينية، وتمت الموافقة على 26 مشروعاً بحثياً تنفذ خلال عامين بسقف مالي يزيد عن 800 ألف دينار أردني. وأوضح أن مجلس البحث العلمي يعكف حالياً على إعداد نداء آخر لمشاريع تقدم من قبل الجامعات الفلسطينية لإنشاء مراكز تميز في البحث العلمي، مشدداً على أهمية هذه المراكز في تنشيط حركة البحث العلمي في الجامعات. وأشار إلى عدد من العوامل التي يرتبط نجاح أي مشروع بحثي بها، أبرزها التمويل والإدارة والقوى البشرية والإعلام، وأن أكثرها أهمية هو التمويل، بحيث يواجه البحث العلمي في فلسطين نقص في التمويل اللازم. يذكر أن برنامج تطوير الكوادر التعليمية في الجامعات الفلسطينية، المنفذ من قبل أمديست بتمويل من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID)، ومعهد المجتمع المفتوح (Open Society Foundation)؛ بدأ نشاطاته في عام 2005، وسيستمر لغاية العام المقبل. ويستهدف البرنامج تفعيل وإصلاح التعليم الجامعي في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وتعزيز ثقافة مؤسساتية للتعليم والتعلم.
