بيت لحم- صفا
اعتقلت قوّة من وحدات المستعربين مساء الأحد فتى في مواجهات بمخيم عايدة شمال محافظة بيت لحم بالضّفة الغربية، فيما انفجرت عبوة ناسفة صغيرة محلّية الصنع (كوع) وسط مجموعة من الجنود بالمخيم. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان من داخل المخيم لوكالة "صفا" أنّ الفتى عمر راضي (15 عامًا) اختطفته وحدات المستعربين ونقلته عبر جيب عسكري إلى جهة مجهولة، في الوقت الذي تعرّضت فيه مجموعة من الجنود لإلقاء (كوع) متفجّر أصابهم بشكل مباشر. وهرعت إلى المكان قوّات كبيرة من جيش الاحتلال بعد أن أطلق الجنود وابلاً كثيفًا من الرصاص الحيّ ردّا على إلقاء الـ(كوع)، دون البلاغ عن إصابات. واعتلى جنود الاحتلال سطح منزل تملكه عائلة قطامش داخل المخيم، وحوّلوه إلى ثكنة عسكرية، في الوقت الذي انهمرت عشرات القنابل الغازية على معظم منازل المخيم. وكانت المواجهات العنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال الإسرائيلي بالمخيم تزامنًا مع إحياء المواطنين لذكرى يوم الأرض. وأفادت مصادر محلية من داخل المخيم لوكالة "صفا" أنّ قوّات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت المخيم وسط إطلاق للقنابل الغازية والصّوتية والرّصاص المطاطي صوب الشّبان الذين تظاهروا ضدّ الاحتلال إحياء ليوم الأرض. كما ألقى شبّان فلسطينيون زجاجة حارقة على برج عسكري قريب من مسجد بلال بن رباح المتاخم للمدخل الشّمالي لمدينة بيت لحم. وحسب شهود العيان فإنّ "النيران شبّت بالبرج العسكري الذي يتواجد داخله عدد من جنود الاحتلال". وتندلع مواجهات عنيفة بشكل يومي بين مئات الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في محافظة بيت لحم خاصة مخيم عايدة، حيث أصيب عشرات المواطنين بالرصاص والاختناق، فيما أصيب عدد من جنود الاحتلال جراء تعرضهم للرشق بالحجارة.
