رام الله-صفا
اتهم حزب التحرير في فلسطين الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة بانتهاك حرمات المساجد من خلال اعتقال المدرسين والاعتداء عليهم، وإشهار السلاح في وجه المصلين. وقال المكتب الإعلامي للحزب في بيان وصل وكالة "صفا" السبت إن الأجهزة الأمنية اعتقلت الجمعة ثلاثة من شباب الحزب عقب صلاة الجمعة في مسجد البيرة الكبير، واعتدت عليهم بالضرب المبرح في مركز الاعتقال، ومن ثم أطلقت سراحهم. وذكر أن هذا الاعتقال والاعتداء جاء على خلفية كلمة ألقاها بعد الصلاة نضال صيام، طالب فيها جيوش المسلمين بالتحرك لتحرير المسجد الأقصى، وكافة أرض فلسطين من براثن الاحتلال. وأشار إلى أن أحد عناصر الأجهزة الأمنية رفع السبت الماضي مسدسه في وجه المصلين الذين وقفوا في وجه مدير الأوقاف مستهجنين اعتداءه وشتمه للمدرس عمر أبو سارة حينما شرع بإلقاء الدرس في مسجد البيرة الكبير. وهاجم الحزب السلطة، قائلًا "من الواضح أنها وأجهزتها الأمنية ووزير أوقافها محمود الهباش يعملون بإخلاص لوقف كل أشكال التحريض ضد يهود، وإسكات أي صوت ينطلق في بيوت الله يطالب بتحرير فلسطين كاملة ومنها القدس والمسجد الأقصى من خلال جيوش المسلمين". وأضاف أن" نهج التحرير من خلال تحريك الجيوش يتعارض مع سياسة السلطة ونهجها التفاوضي التفريطي الذي تنازلت بموجبه عن معظم فلسطين للاحتلال اليهودي". وتابع أن" السلطة لا زالت تنسق أمنيًا مع الاحتلال بالرغم من اغتياله لقافلة الشهداء في جنين ورام الله، حيث تحاول الاستئساد على أهل فلسطين من خلال تشبيح وبلطجة أجهزتها الأمنية الذليلة أمام قوات الاحتلال". وفق قوله.
