رام الله - صفا
قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين في رام الله زياد أبو عين إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالتزامه بموعد الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الذي اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو. وأضاف أبو عين في تصريح لوكالة "صفا" الخميس أن كيري اتصل الأربعاء بنتنياهو لبحث قضية الإفراج عن 30 أسيرًا ضمن الدفعة الرابعة للأسرى القدامى، ونحن ننتظر بدورنا ما تناقلته وسائل الإعلام اليوم حول لقاء الرئيس محمود عباس مع كيري في العاصمة الأردنية عمان. وتابع "ننتظر تصريحًا رسميًا من الجانب الفلسطيني حول ما جرى خلال لقاء عباس- كيري، والذي وصف بأنه هام للغاية، وقد استمر لما بعد منتصف الليل". وأكد ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى القدامى ضمن الدفعة الرابعة بما فيهم أسرى 1948 والقدس المحتلة، قائلًا إن" عدم إطلاق سراحهم سيفجر المنطقة، وستكون الولايات المتحدة الخاسر الأكبر جراء ذلك، كما ستخسر دورها ورعايتها لعملية التسوية في المنطقة". وشدد على أن الولايات المتحدة ستخسر دورها وقدرتها على الاستمرار في رعاية واحتكار عملية التسوية حال عجزت في عدم الزام "إسرائيل" بالإفراج عن 30 أسيرًا ضمن الدفعة الرابعة. وكان الرئيس محمود عباس التقى الأربعاء في عمان بوزير الخارجية الأميركي ضمن مساعي الولايات المتحدة لإنقاذ المفاوضات من مصير الفشل، عبر "صيغة" تحل اشكالية اطلاق سراح الأسرى القدامى، وتسمح بتمديد المفاوضات. ويأتي هذا اللقاء في ظل "مقايضة" الاحتلال إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى المقررة في 29 من الشهر الحالي وفق ما أتفق عليه سابقًا بتمديد المفاوضات، مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي المسجون لدى الولايات المتحدة جوناثان بولارد. وقال وزير شؤون الاسرى والمحررين برام الله عيسى قراقع في تصريح صحفي إن الأسرى بالسجون سيبدؤون بخطوات احتجاج سياسي إذا لم تلتزم "إسرائيل" بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، وعددهم 30 أسيرًا. وأضاف أن "إسرائيل" تمارس لعبة الابتزاز البشع تحت عنوان الأسرى، وتستخدمهم أداه للضغط والحصول على مكاسب سياسية على حساب الحقوق المصيرية للشعب الفلسطيني، وهذا ما نرفضه تمامًا. وعقدت لجنة الداخلية البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي الأربعاء جلسة ناقشت خلالها المعايير الخاصة بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى.
