غزة - صفا
طالبت اللجنة الأهلية للمنتفعين من وكالة الغوث الدولية "أونروا" بالتراجع فورا عن سياستها بالمساس بالفقراء واللاجئين في قطاع غزة من خلال تقليص خدماتها لهم. وقالت اللجنة في بيان الأربعاء إنها تنظر ببالغ الخطورة والحذر لما تقوم به وكالة الغوث من إجراءات تعسفية بحق اللاجئين، وأهمها المس بلقمة العيش والكرامة الإنسانية. واتهمت "أونروا" بأنها جزء من عملية التضييق على اللاجئين، لأنها "لم تبحث عن حل بقدر ما استجابت للضغوطات وعالجت المشكلة بالتقليص من خدماتها فقط"، متابعة "كان من الواجب على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أن تبحث عن مصادر مالية أخرى أو أن تخفض نفقاتها الثانوية لا أن تخفض من المتطلبات الأساسية كمساعدات الفقراء". ومع ذلك، جددت اللجنة تمسكها بوكالة الغوث كرمز لمأساة اللاجئين الفلسطينيين وعنوانا لمعاناتهم، موضحة أن هدفها توصيل رسالة الجماهيرية الاحتجاجية دون المس بمباني أونروا وموظفيها. وشددت على مطالبة وكالة الغوث الدولية بإرجاع كل ما تم قطعه من الحالات الاجتماعية، مضيفة "لن نكل ولن نسكت وسنواصل الاحتجاجات والفعاليات والمطالبة بكامل حقوقنا".
