web site counter

نفى ربط إطلاق دفعة الأسرى بتمديد المفاوضات

الشكعة لصفا: عباس عاد من واشنطن دون نتائج ايجابية

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان الشكعة
غزة- رشا بركة- صفا
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان الشكعة إن الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي يمارسان ضغوطا كبيرة لإجبار السلطة الفلسطينية على تقديم تنازلات. وأوضح الشكعة في تصريح خاص لوكالة "صفا" أن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطات كبيرة على الرئيس محمود عباس والوفد المرافق له من أجل تقديم تنازلات، وعلى رأس ذلك الاعتراف بـ"يهودية الدولة"، إضافة لموضوع تمديد المفاوضات. والتقى عباس في الـ17 من مارس الجاري بالرئيس الأمريكي باراك أوباما لبحث سبل انقاذ مسيرة المفاوضات، ودعا أوباما عباس إلى اغتنام الفرصة المتاحة لتحقيق التسوية مع الكيان الإسرائيلي والمجازفة من أجل تحقيق السلام، محذرًا من أن الوقت أخذ بالنفاد. وأكد الشكعة أن عباس والوفد عادوا من واشنطن دون نتائج إيجابية، مشددًا في الوقت ذاته أنه عاد متمسكًا بالثوابت الفلسطينية التي أعلن في خطابه لاحقًا بأنه لن يتنازل عنها في نهاية عمره مهما كلف ذلك من ثمن. وقال الشكعة "إن زيارة الرئيس محمود عباس إلى واشنطن كانت بمثابة "معركة صمود" تعرض خلالها لموجة من الضغوطات الأمريكية لتقديم تنازلات"، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية أبلغت الرئيس عباس بأنها ستطرح عليه ورقة اتفاق ليطلع عليها الجانب الفلسطيني على حدا وفي المقابل تعرض على الجانب الإسرائيلي أيضًا بشكل منفرد، وأن يتم بعد ذلك وضع التحفظات من الجانبين. وبين أن "هذا العرض أيضًا فشل ولم تقدم الإدارة الأمريكية أي ورقة، وفي المقابل أيضًا القيادة الفلسطينية رفضت ذلك، لأن العرض يظهر فيه وبشكل واضح أنه لن يتم الأخذ بعين الاعتبار أي تحفظات فلسطينية، وإنما تكون مجرد تسجيل فقط". وانتقد الشكعة دور الإدارة الأمريكية المنحاز لـ"اسرائيل"، قائلاً: "الأمور واضحة من هذا الجانب فأوباما خلال لقائه السابق برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عرّف اسرائيل بأنها الدولة اليهودية"، وهو ما طلبه من عباس خلال الزيارة ورفضه الأخير. كما شدد الشكعة على أنه "وفي مقابل هذه الضغوط الأمريكية فإن الحكومة الإسرائيلية تمارس ضغوطًا أخرى على قيادة السلطة من جانبين، الأول عبر ممارساتها على الأرض ومحاولتها جر الساحة الفلسطينية لموجة عنف ليتم اتهامنا بأننا دمرنا جهود المفاوضات وأفشلناها". والجانب الثاني لهذه الضغوط هو المطالب الإسرائيلية بالاعتراف بـ"يهودية الدولة" والخطط التي يتم الإعلان عنها والتي كان أخرها تبادل سكان وتمديد المفاوضات في وقت لم تحرز فيه الفترة الماضية أي خطوة إلى الأمام. وشدد الشكعة على أن عباس مصمم على عدم تقديم أي تنازلات تمس بالثوابت الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف، رغم علمه بحجم الضغوط المزدوجة التي تمارس تجاه الجانب الفلسطيني. [title]الدفعة الرابعة[/title] من جهة أخرى، نفى الشكعة أن تكون قيادة السلطة الفلسطينية على علم بصفقة لتمديد المفاوضات مقابل إطلاق الدفعة الرابعة والجاسوس الإسرائيلي جوناتان بولاد، مؤكدًا أن هذه الدفعة تحصيل حاصل ولن يتم ربطها بأي صفقة. وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم عن بلورة صفقة شاملة للإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين مقابل موافقة فلسطينية على تمديد المفاوضات حتى نهاية العام، وموافقة أمريكية على الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناتان بولارد. وقال الشكعة: "هذا غير صحيح لا يوجد أي صفقة، والرئيس عباس في أي موافقة له أو تفكير بتمديد المفاوضات فإنه يتطلع للإفراج عن مئات من الأسرى وبارقة أمل يحصل من خلالها على ضمانات حتى يقبل بالتمديد". وأضاف "موضوع الإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى هو تحصيل حاصل ولا علاقة له بالمفاوضات أو تمديدها، مؤكدًا أن موقف القيادة من هذا الموضوع واضح وهو أنه إن لم يتم الإفراج عن هذه الدفعة فإننا سنتوجه إلى الأمم المتحدة". واعتبر أن عدم إفراج "اسرائيل" عن هذه الدفعة سيؤدي إلى تخريب كل شيء، وعليها بالتالي تحمل تبعات ذلك، وفق تعبيره.

/ تعليق عبر الفيس بوك