غزة- صفا
أكدت مصادر في الهيئة العامة للمعابر والحدود بغزة مساء الثلاثاء أن السلطات المصرية أبلغت الهيئة نيتها فتح معبر رفح البري استثنائيا لمدة ثلاثة أيام بداية الأسبوع المقبل لسفر الحالات الإنسانية. وأوضحت المصادر لوكالة "صفا" مساء الثلاثاء أن السفر سيكون للمرضى والطلبة والجوازات الأجنبية والإقامات. ولفتت إلى أنه سيتم فتح المعبر أيام السبت والأحد والاثنين المقبلة، موضحة أن السفر يوم السبت سيكون لكشوف 8 و9 و10 فبراير الماضي، فيما سيكون السفر باقي الأيام للكشوف اللاحقة. وناشدت الإدارة العامة للمعابر في بيان صحفي المواطنين الراغبين بالسفر بعدم التوجه للصالة الخارجية إلا للكشوفات المعلنة من إدارة المعابر، وخاصة بعد إعادة فتح المعبر بعد أكثر من 46 يومًا وتكدس أعداد المواطنين المسجلين للسفر. وكانت الإدارة قد أغلقت صالات التسجيل للسفر بعد وصول أعداد المسجلين لأكثر من 6000 مسجل وفى ظل إغلاق المعبر لليوم الـ46. وفي وقت سابق اليوم، طالب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليبو غراندي المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ قطاع غزة ورفع الحصار عنه، محذرًا من أن عدم الاستجابة سيجعل الوضع في غاية الخطورة. وقال غراندي في مؤتمر أخير له في مقر "أونروا" بمدينة غزة عشية مغادرته لمنصبه وانتهاء عمله كمفوض لها "إن الحصار المفروض على غزة تجاوز أكثر الحصارات شهرة في التاريخ المعاصر، وهو غير شرعي يجب رفعه بشكل عاجل". وأضاف "أقول للمجتمع الدولي لا تتركوا غزة لأنها تحتاجكم في هذا الوقت أكثر، إن لم ترفعوا الحصار عنها سيكون الوضع أخطر بكثير". واعتبر غراندي أن هناك 3 مشاكل رئيسية لحصار غزة أولها المصاعب التي تحوم حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والثانية المرحلة الانتقالية التي تعيشها مصر، والثالثة الانقسام الفلسطيني الداخلي. وقال "أناشد المعنيين بهذه المشاكل في إسرائيل ومصر وحكومة رام الله وغزة ألا يدعو المدنيين يدفعوا ثمنًا لهذا النزاع". وطالب غراندي السلطات والحكومة المصرية بالوقوف عند التزاماتها وفتح معبر رفح البري فورًا والسماح بتنقل الأشخاص عبره، مضيفًا "مع احترامنا لكل اعتباراتهم الأمنية إلا أنه لا يمكن حجز سكان غزة في هذه المنطقة الصغيرة خاصة المرضى والطلاب الذين يجب أن يلتحقوا بجامعاتهم". وتابع "نحترم احتياجات مصر واسرائيل لأمن سكانها، ولكن على العالم ألا ينسى أن سكان غزة لأن أمنهم يساوي أمن غيرهم من السكان".
