القدس المحتلة- صفا
تعهد وزيرا المالية في رام الله شكري بشارة، والصحة جواد عواد الثلاثاء بوضع أساس وخطط تنهي أزمة مستشفيات القدس المالية، والوصول إلى صيغة ترضي العاملين والموظفين في تلك المستشفيات، وأبرزها مستشفى 'جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية'. جاء ذلك خلال زيارتهما لمستشفى المقاصد في جبل الزيتون في القدس حيث كان في استقبالهما إدارة المستشفى ووزير القدس عدنان الحسيني للاطلاع عن كثب على أوضاع المستشفى الذي يعاني أزمة مادية حادة أدت إلى إضراب العاملين فيه احتجاجًا على عدم تلقيهم الرواتب منذ ٤ أشهر، إضافة إلى شُح الأدوية في المستشفى. وقال عواد إن وزارة الصحة وبتوجيهات من القيادة والوزارات المختصة تعمل على سد المديونية والإيفاء بمخصصات التحويلات إلى مستشفيات القدس. من جانبه، أكد بشارة، أنه وضمن إمكانيات الحكومة المالية سيتم تخصيص حصة مستشفيات القدس التي تساعدها في قدرتها على التشغيل والعمل. وشدد على أن الإيفاء بالمديونية من الماضي ولكن ومن خلال اللقاء بإدارة مستشفى المقاصد سيتم وضع خطط تنظم الدفع وتحد من العجز المتراكم، منوهًا إلى منح مالية قد تقدم في الفترة القريبة القادمة. من ناحيته، قال مدير مستشفى المقاصد رفيق الحسيني إن إدارة المستشفى لا تهدد بإغلاق أبوابه وإنما عجزه المادي الحاد يهدد بإغلاقه، موضحًا أن عدم الانتظام بالدفع من قبل وزارة الصحة أوجد أزمة في مستشفى المقاصد حيث وصلت المديونية إلى ٤٢ مليون شيقل.
