نابلس – صفا
زار ظهر الثلاثاء أعضاء في الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية مقر مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، للتضامن مع طاقم المحاميين المعتقلين لدى الاحتلال. واستنكرت الهيئة استمرار الاحتلال باعتقال طاقم المؤسسة ممثلة بمديرها المحامي فارس أبو الحسن، معتبرة ذلك ضربة قاصمة للهيئات المدافعة عن الأسرى وحقوق الإنسان. وقال عضو الهيئة عماد شتيوي لوكالة "صفا": إن "الزيارة تأتي في إطار تعزيز مكانة جميع المدافعين عن حقوق الأسرى في ظل الجهد الذي قطعته المؤسسة في الدفاع عن الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال". ولفت إلى إبراز جهود المؤسسة في متابعة أخبار وقضايا الأسرى والتغطية الإعلامية لممارسات الاحتلال بحقهم، وتوثيق الجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها على مدار الساعة، مشددا على ضرورة عودة المؤسسة إلى سابق عهدها لاستكمال مسيرة الدفاع عن حقوق الأسرى". بدوره، اعتبر مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش في حديث لوكالة "صفا" استمرار اعتقال الاحتلال لطاقم التضامن لإحداث فجوة بين الأسرى وممثليهم، واستفراد نيابة الاحتلال بالأسرى أمام المحاكم الإسرائيلية، مشيرا إلى أن استهداف المحامين أوجد عقبات في إنهاء ملفات كثير من الأسرى الموقوفين. وطالب الخفش المؤسسات الدولية بالوقوف عند إجراءات الاحتلال في تعرضه لمؤسسات حقوق الإنسان المحلية، وما يمثله من انتهاك للأعراف والمواثيق العالمية، بما ينعكس ذلك على الأسرى داخل السجون. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت قبل شهر مدير مؤسسة التضامن فارس أبو الحسن ومحامي الاعتقال الإداري أسامة مقبول والمحامي المختص بزيارة السجون ومراكز التحقيق محمد العابد والصحفي أحمد البيتاوي، بينما أفرجت عن السكرتيرة نرمين سالم وأبعدتها عن منطقة سكناها لمدة أسبوعين بطلب من النيابة العسكرية.
