غزة- صفا
كرّمت وزارة الشباب والرياضة والثقافة بغزة الثلاثاء مجموعة من المؤسسات والجمعيات الفائزة بجائزة أفضل مؤسسة شبابية لعام 2013، وذلك برعاية من مؤسسة أمان فلسطين- ماليزيا. وأوضح وزير الشباب والرياضة محمد المدهون خلال حفل التكريم الذي نُظم في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة أن الحفل يهدف لترسيخ منهج شبابي يقوم على الوضوح والشفافية، وإتاحة الفرصة للقطاعات الشبابية التي تمتلك الرؤية والمعلومة للعمل والانخراط في المنظومة المجتمعية. وأشار إلى أن علاقة وزارته مع مؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات الشباب والرياضة والطفولة قائمة على أساس الشراكة، والدعم المالي لتنفيذ المشاريع المختلفة خدمة لقطاع الشباب والمجتمع. وأشاد بعمل المؤسسات الشبابية العاملة في غزة خاصًا بالذكر مؤسسة أمان ماليزيا- فلسطين، وجمعية رجال الأعمال، على ما قدمتاه من مشاريع لدعم للشباب والرياضة الفلسطينية. ودعا المدهون جميع مؤسسات المجتمع المدني للعمل الجاد وبذل الجهود لخدمة الشباب بغزة خلال العام الجاري، "حتي يكونوا من المكرمين العام المقبل"، حسب قوله. [title]مشاريع كبيرة [/title]بدوره، قال مدير مؤسسة أمان فلسطين– ماليزيا عمر صيام إن مؤسسته قدمت خدمات كثيرة للشعب الفلسطيني المحاصر في مجال الإغاثة والتعليم والصحة والتنمية والشباب. وأضاف في كلمة له خلال المهرجان "نعمل على مشاريع حقيقية تساهم فعلا في عملية تنمية جميع شرائح المجتمع الفلسطيني، وقد خصصنا عام 2014 عامًا للشباب، وتلمسنا احتياجاتهم، وعقدنا ورش عمل لمعرفة المشاكل التي تواجههم". وتعهد صيام بأن تكون مؤسسته "رابطًا حقيقيًا" بين الشعب الفلسطيني والماليزي، مشددًا على ضرورة العمل للارتقاء بالقطاع الشبابي في غزة. ولفت إلى أنهم اعتمدوا موازنة مالية تقدر بـ600 ألف دولار هذا العام لتنفيذ مشاريع تنموية للشباب الفلسطيني، مبينًا أن المبلغ موزع بين الحكومة والقطاع الخاص بالمناصفة. وبيّن صيام أن مشاريعًا مشتركة ستنفذ مع الجمعيات الفائزة، لتطوير عملها، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع أخرى بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة بغزة. من جهته، أشاد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر بدولة ماليزيا ومؤسساتها الفاعلة في قطاع غزة، معتبرًا أن دعم الفكر الشبابي يبني مجتمعًا فلسطينيًا حرًا صاحب إرادة. وقال بحر في كلمته: "شكرًا للمؤسسات الشبابية التي تبني ثقافة حب الوطن والانتماء للدين والجهاد، والأخلاق، وهذا جزء أصيل من مقاومة الاحتلال"، مشددًا على أن شعبنا لم يعد محاصرًا، إنما يحاصر من يحاصره. ودعا الشباب الفلسطيني إلى تسخير أفكارهم وجميع جهودهم في دعم القضية للتخلص من الاحتلال والمؤامرات الاقليمية عليها.
