بيت لحم-صفا
اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الثلاثاء ثمانية مواطنين بعد مداهمة منازلهم في مدن وقرى الضفة الغربية المختلفة. وقال شهود عيان لوكالة "صفا" إنّ قوّات الاحتلال في الخليل اعتقلت الشّابين محمد رائف نايف المسالمة (20 عامًا) وعدي جمعة عبد الهادي المصري المسالمة (16 عامًا)، في وقت شبّت نيران في مركبات عدد من المواطنين في محيط منزلي المعتقلين يُعتقد أنّ جنود الاحتلال قد أحدثوها. كما اعتقلت قوّات الاحتلال الفتى محمود نبيل عيسى مسالمة (16 عامًا) بعد مداهمة منزل عائلته، ووالده أسير محرر حديثًا من سجون الاحتلال قضى (14 عامًا). كما داهمت قوّات الاحتلال منازل عدد من الشّبان في البلدة لاعتقالهم، عرف من بينهم الشابين منتصر ربحي المسالمة (21 عاما) وعزت عبد الله حسن مسالمة (21 عاما) اللذين لم يتواجدا بالمنزل وقت المداهمة، واتّصل بهم ضابط المخابرات الإسرائيلي، مطالباً إياهما بتسليم نفسيهما على الفور. وأوضحت بأنّ 6 آليات عسكرية وناقلات للجند داهمت البلدة في تمام السّاعة الثانية فجرا، وشنّت عمليات مداهمة للمنازل وترهيبا لسّاكنيها. كما داهمت قوّات الاحتلال فجرا بلدة بني نعيم شرق محافظة الخليل وجابت الشّوارع والأحياء السّكنية لساعات قبل انسحابها صوب المعسكرات المجاورة. من جانبها، أكّدت مصادر أمنية من الخليل لوكالة "صفا" أنّ قوّات الاحتلال أغلقت "سدّة حجاي" بالمدخل الجنوبي لمدينة الخليل لأسباب وذرائع أمنية، لافتة إلى أنّ قوّات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني بقرار إغلاق الشارع من السّاعة الـ(12 فجرا) وحتّى السّاعة (9 صباحا). وفي مدينة نابلس، بشمال الضفة اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد قاطوني (28 عاما) بعد مداهمة منزله في مخيم العين غربي المدينة وصادرت حواسيب خلال حملة تفتيش دقيقة لمنزل عائلته. كما داهمت منازل في مخيم بلاطه في الناحية الشرقية لاعتقال شبان إلا أنهم لم يكونوا متواجدين في منازلهم. وفي مدينة جنين شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة شبان من بلدة اليامون غرب جنين خلال حملة دهم واسعة وذاك بعد يوم واحد من توزيع ثمانية استدعاءات لمواطنين في البلدة. وقالت مصادر محلية إن المعتقلين هم: حمزة بسمان أبو الهيجاء (20 عاما)، وشرف وائل أبو عبيد (21 عاما)، وأيمن أحمد فريحات (23 عاما)، ورائد صلاح أبو الحسن ( 40 عاما) وهو أسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال داهمت منزل الأستاذ محمد حسن زايد، وكذلك منازل سفيان موسى خمايسة، ومؤيد حسن مروح وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
