web site counter

في ذكرى استشهاده العاشرة

محاكمة صورية في غزة لمحاكمة قتلة الشيخ ياسين

جانب من المحاكمة
غزة - صفا
نظم نادي الشريعة والقانون بمجلس طلاب الجامعة الاسلامية في غزة محاكمة "صورية" لقتلة الشيخ أحمد ياسين الاثنين، في ذكرى استشهاده العاشرة. واستشهد الشيخ ياسين في هجوم صاروخي شنته الطائرات الإسرائيلية أثناء عودته بعد أداء صلاة الفجر بمسجد المجمع الإسلامي القريب من منزله. وقد تمتع الشيخ بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحداً من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني. وقال رئيس مجلس طلاب الجامعة محمد أبو هاشم إن هذه المحكمة هي نموذج لمحكمة الجنايات الدولية والتي نتمنى أن تصبح واقعا في القريب العاجل، مبينا أن قادة الاحتلال لن يفلتوا من العقاب سواء بالقوة أو بالقانون. وأضاف أبو هاشم في كلمته خلال المحكمة "إن استشهاد الشيخ الياسين كان صحوة للأمة ومنارة لشهدائها، ولابد أن نحياها يوميا ونستذكر عطاءه، ونطالب بالحق الذي دافع كثيرا من أجله ودفع حياته ثمنا له". ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى التمسك بالحقوق الوطنية، وعدم التنازل عنها مهما كلف الثمن، مذكرا جميع الطلاب بعطاء وتضحيات الشيخ ياسين من أجل رفعة القضية الفلسطينية والاسلام من قبل. بدوره، شدَّد وزير الأسرى السابق المستشار محمد فرج الغول على أن دماء الشيخ لن تضيع هدرا، مؤكدا أن دماءه مازالت في رقاب قادة الاحتلال الاسرائيلي وكذلك دماء جميع الشهداء والجرحى الفلسطينيين. وقال الغول في كلمته خلال المحكمة: "سنظل نطالب بهذا الحق ولن يسقط بالتقادم، وهي جريمة حرب وفق القانون الدولي، ولكن المجتمع الدولي يتعامل مع المسلمين بميزان مقلوب، ففي حين أن الشعب الفلسطيني يتعرض للقتل يوميا وبشكل متعمد إلا أنه لا يحاكم قادة الاحتلال". وأضاف " في حين لو قتل أي مواطن غربي غير مسلم في أي مكان في العالم تقوم الدنيا ولا تقعد، وهذا هو الميزان المقلوب"، مبينا أن وزارته شكَّلت في السابق لجنة مستقلة لرصد وتوثيق جرائم الاحتلال في حرب الفرقان والتي رصدت أكثر من 1500 جريمة حرب وفق القانون الدولي. يشار إلى أن قتلة الشيخ أحمد ياسين من قادة الاحتلال الاسرائيلي لم يتعرضوا لأية محاكمة دولية رغم المطالبات بذلك، نظرا لأنها تعتبر جريمة حرب وفق ما يرى حقوقيون كثر.

/ تعليق عبر الفيس بوك