بيت لحم- صفا
اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد 9 أفراد من عائلة أبو عكر بعد ساعات من السّيطرة على منزلها وتحويله إلى ثكنة عسكرية وإبلاغ 6 عائلات تسكن المنزل بالرحيل عنه. وأفاد الشّاب حسين أبو عكر أحد سكّان المنزل لوكالة "صفا" أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت والده مصطفى أبو عكر (57 عامًا) وعمّه صالح (51 عاماً، إضافة إلى الشّبان مجدي مصطفى (26 عامًا)، وخليل مصطفى أبو عكر (22 عامًا) وهو مصاب بالرصاص المطاطي بالرقبة. كما اعتقل جنود الاحتلال الشاب عمار مصطفى أبو عكر (29 عاماً) وقسام صالح أبو عكر (24 عامًا)، ومحمد صالح أبو عكر (25 عاماً)، إضافة إلى مراد إبراهيم أبو عكر (26 عاماً)، وعلي عيد أبو عكر (26 عاماً). ونقلت قوّات الاحتلال كافّة المعتقلين إلى جهة مجهولة، لافتًا إلى أنّ الجنود حوّلوا ومنذ ساعات الصّباح سطح المنزل إلى ثكنة عسكرية وموقع استهداف للسكان بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت. وأشار إلى أنّ المنزل مكوّن من عدّة طبقات، وتفاجأت (6 عائلات) تقطن المنزل المكوّن من 6 طبقات بقرار جيش الاحتلال إجلاءها عن منزلها لكنّها رفضت القرار، ما حدى بالقوّات إلى مداهمة المنزل واختطاف من تواجد من الرّجال داخله. وناشد أبو عكر كافّة الجّهات التدخّل من أجل رفع يد الاحتلال عن منزلها، معتبرة في الوقت ذاته أنّ سلوك الاحتلال يأتي في إطار محاولات التضييق على أهالي المخيم لثني الشّبان عن التوقّف عن رشق جنوده بالحجارة، فيما يأتي الإجراء بعد ساعات من افتتاح شبّان المخيم ثغرات داخل جدار الفصل العنصري.
