القدس المحتلة – ترجمة صفا
في محاولة يائسة لإحياء العملية السلمية المتعثرة التقت وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الطاقم الإسرائيلي لمفاوضات التسوية تسيبي ليفني السبت مع السفير الأمريكي في "إسرائيل" دان شبيرو وممثل الولايات المتحدة في المحادثات مارتن إنديك. وذكر موقع "والا" العبري أن اللقاء الذي عقد في القدس المحتلة دار حول سبل إعادة إحياء عملية التسوية في أعقاب عدم نجاح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في إقناع الطرفين بالتوقيع على وثيقة الإطار والتي ستستخدم كأرضية لتمديد المفاوضات والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى. وقال الموقع إن الوفد الأمريكي لمفاوضات التسوية التقى برئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني نهاية الأسبوع في محاولة لتقريب الفجوات، إلا أن الوفد خرج متشائماً من اللقاء، بحسب أحد أعضاء الوفد الأمريكي . ونقل الموقع عن مسئول فلسطيني قوله إنه لن يتم التوقيع على وثيقة الإطار دون تطرق لمسألة القدس فيها، الأمر الذي يرفضه الطرف الإسرائيلي بينما تسعى الخارجية الأمريكية لإقناع الطرفين للتوقيع على وثيقة الإطار هذا الأسبوع أو على الأقل الموافقة على تمديد المفاوضات دون التوقيع على الوثيقة. وفي هذه الأثناء، يسعى وزراء وأعضاء كنيست من الليكود لعرقلة أي إفراج محتمل عن الدفعة الرابعة من الأسرى حيث ينوون نصب خيمة قبالة فندق بارك في مدينة نتانيا والذي شهد كبرى العمليات التفجيرية خلال انتفاضة الأقصى وقتل فيه 33 إسرائيلياً، وجرح المئات بعد أن فجر أحد أفراد كتائب القسام " عبد الباسط عودة" نفسه فيه قبل 12 عام، وفق الموقع. وبالإضافة ال ذلك فقد هدد بعض أقطاب الليكود بالاستقالة حال موافقة الحكومة الإسرائيلية على هذه الدفعة.
