القدس المحتلة-صفا
قالت مصادر اسرائيلية مسؤولة إن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية تواجه خطرا حقيقيا واذا لم يتم التوصل الى اتفاق حول قضية الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها. وقالت هذه المصادر لمراسل صوت "اسرائيل" باللغة العبرية، صباح الأحد، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يستجب لطلب الرئيس الامريكي "براك اوباما" تليين موقفه بل اتخذ موقفا اكثر تشددا من قضية الأسرى. ومن ناحية اخرى اعربت المصادر الاسرائيلية عن اعتقادها بأنه "يمكن إيجاد صيغة ستكون مقبولة على الفلسطينيين فيما يخض الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية". على حد زعمها. اما مصادر دبلوماسية غربية فقالت ان الادارة الامريكية تخشى جدا من انهيار المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" اقناع اعضاء الحكومة بالمصادقة على اطلاق سراح أسرى المناطق المحتلة عام 1948 في اطار الدفعة الرابعة. [title]تعقيب عريقات[/title] بدوره، عقب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على تصريحات بعض المسؤولين الاسرائيليين بهذا الخصوص قائلا: "انه لا يوجد أي ربط بين الافراج عن الأسرى في الدفعة الرابعة وبين اتفاق الاطار أو أي أمر آخر وبالتالي فإن الربط بين هذه الامور هو خطأ جسيم". وأضاف عريقات في حديث لصحيفة "اليوم" السعودية ان امتناع "اسرائيل" عن الافراج عن الدفعة الرابعة من السجناء سيمس بمصداقية الاطراف التي شاركت في هذا الاتفاق سواء كانت الادارة الامريكية او السلطة الفلسطينية او الحكومة الاسرائيلية. واعتبر أن الفلسطينيين قد دفعوا الثمن باهظًا مقابل هذا الاتفاق من خلال امتناعهم عن التوجه الى المؤسسات الدولية خلال تسعة أشهر. وردًا على التقارير الإسرائيلية التي تتحدث عن ترتيب لقاء ثلاثي في مدينة القدس المحتلة الاسبوع المقبل نفى عريقات وجود أي ترتيبات لمثل هذا اللقاء.
