web site counter

محلل عسكري إسرائيلي ينتقد "إخفاقات" جيشه

المحلل بن يشاي : من الممكن أن يكون لسوء الطقس دور بهذا الفشل
القدس المحتلة-ترجمة صفا
انتقد محلل عسكري إسرائيلي سلسلة "الإخفاقات الاستخباراتية الأخيرة التي مني بها الجيش مؤخراً" بدءًا من جهله بتوقيت إطلاق دفعة الصواريخ الأخيرة للجهاد الإسلامي من غزة وانتهاءً بالعبوة التي انفجرت قرب حدود الجولان. وتساءل المحلل العسكري "رون بن يشاي " في مقالة تحليلية له الجمعة حول غفلة الأمن الإسرائيلي عن خطة إطلاق دفعة كبيرة من صواريخ سرايا القدس من منطقة يُسيطر عليها الجيش من كل اتجاه، "بينما علمنا بتوقيت دخول سفينة الأسلحة الأخيرة إلى ميناء إيراني وموعد وصولها لميناء بور سودان والسيطرة عليها". وأضاف بن يشاي أن إطلاق الـ30 صاروخًا الأولى من غزة سبقها إعداد اشترك فيه عشرات العناصر المسلحة، زاعمًا أن "لدى حماس علم بهذه التجهيزات ومع ذلك لم يكن لدى إسرائيل أدنى معلومة بهذا الشأن". واستدرك المحلل: "من الممكن أن يكون لسوء الطقس دور بهذا الفشل و"لكن أين ذهبت وسائلنا التحذيرية والإنذار المبكر بكافة أنواعها ولماذا لا نفترض حصول الفلسطينيين على شيء ما شوش على أعيننا الأمنية؟". وتساءل عن رد فعل "إسرائيل" في حال أُطلق جزء من هذه الصواريخ اتجاه "تل أبيب" وغوش دان دون علم مسبق لأجهزة الأمن. ودعا بن يشاي إلى فحص "جذور الخلل الفظيع" لمعرفة ما الذي حصل هذه المرة "لأن هذا الخلل من الممكن أن يدفعنا الثمن غالياً في المرات المُقبلة". وتطرق بين يشاي إلى فشل الجيش أمام تهديدات حزب الله في أعقاب مهاجمة قافلة صواريخه والتصرف بعدم المبالاة الأمر الذي فاجأ الجيش عبر عمليتين على الحدود اللبنانية حيث "دخل عناصر حزب الله مئات الأمتار داخل موقع عسكري ونصبوا العبوات للجيش الإسرائيلي تحت سمعه وبصره دون حراك". أما العملية الثانية فقد شملت تفجير العبوة الناسفة بالجولان والتي أوقعت أربع إصابات في قوات المظليين متسائلاً "ما الذي دفع الجنود للنزول من دوريتهم المصفحة والوقوع في شرك العبوة بهذه السهولة". وعرج إلى التصريحات "غير الموفقة" لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلية بيني غانتس والتي أقر فيها بقيام "إسرائيل" بعمليات سرية داخل إيران، الأمر الذي خدم الأخيرة في مفاوضاتها مع الغرب حول مشروعها النووي واستفزها وحلفاءها. وفيما يتعلق بتصريحات وزير الجيش موشي يعلون ضد الولايات المتحدة قال بن يشاي إن بإمكان الولايات المتحدة العيش بدوننا ولكن لا يمكننا العيش بدونها.

/ تعليق عبر الفيس بوك