برلين-صفا
أكد رئيس الحكومة بالضفة الغربية رامي الحمد الله، أهمية التعاون التنموي الفلسطيني الألماني من أجل استثمار كافة الجهود في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والوصول إلى تحقيق الأهداف الوطنية. وقال الحمد الله في مؤتمر صحفي عقب افتتاح أعمال الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية الوزارية الألمانية الفلسطينية، الأربعاء، "إن الشراكة الفلسطينية الألمانية تعتبر مثالا يحتذى به في دعم التنمية المستدامة في فلسطين، ما يساهم في تحقيق الطموحات بالوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة". وعبر الحمد الله عن امتنان الحكومة للدعم التاريخي التي تقدمه ألمانيا، والتطلع قدما نحو المزيد من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة بالتماشي مع الاستراتيجية الوطنية، خاصة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة التعاون بين القطاع الخاص الفلسطيني والألماني. وأضاف، أن الحكومة ملتزمة بإطار الشراكة الفلسطينية الألمانية، استكمالا للجهود التي بدأت عام 2010 في اجتماع اللجنة الوزارية الأول، والبناء على ما تم انجازه خلال هذه الفترة، ورفع مستوى المبادرات المشتركة ضمن إطار هذه الشراكة. وأشار إلى أن الحكومة تسعى من خلال هذا الاجتماع لرفع مستوى الدعم السياسي والاقتصادي، وفتح آفاق التعاون في جميع المجالات، من أجل الوصول إلى حل سلمي وعادل ودائم منسجم مع حل الدولتين، ويحقق طموح شعبنا في تقرير المصير وتحقيق الحرية والعدالة. وتم خلال اجتماع اللجنة التوجيهية الوزارية الألمانية الفلسطينية، توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات التعاون الفني والمالي بين الحكومتين الفلسطينية والألمانية بقيمة 55 مليون يورو، وتشمل تمويل مشاريع في مجالات بناء المؤسسات والبنية التحتية والتعليم والتعليم المهني والصحة والمساعدات الإنسانية. وشارك في الاجتماع من الجانب الفلسطيني، وزراء الخارجية رياض المالكي، والداخلية سعيد أبو علي، والتربية والتعليم علي زيدان أبو زهري، والتخطيط محمد أبو رمضان، وسفيرة فلسطين لدى دولة ألمانيا خلود دعيبس، ووكيل وزارة الاقتصاد تيسير عمرو.
