web site counter

هيئة تحذر من حفريات ضخمة تنهش الأقصى وتهوده

حفريات بالقرب المسجد الأقصى
القدس المحتلة - صفا
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من بدء سلطات الاحتلال حفريات معمقة في موقع مدخل حي وادي حلوة على بعد 100 متر جنوب المسجد الأقصى المبارك، على نحو ستة دونمات، وعمق نحو 20 مترًا. وأعلنت الهيئة في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء قرع ناقوس الخطر حول ما يحدث من تهويد وتدمير للأقصى، مطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن هذه الحفريات يرافقها العديد من عمليات سرقة التاريخ وتزوير الآثار، منوهًا إلى أن مدينة القدس ولا سيما البلدة القديمة منها تزخر بالآثار من عصور مختلفة. وأوضح أنه خلال هذه الحفريات تضع سلطات الاحتلال يدها عليها لتنسبها للتاريخ اليهودي في المدينة لتثبيت أحقيتهم فيها، داعيًا للوقوف بالمرصاد لأكاذيب الاحتلال وادعاءاته. وأكد أن الحفريات وجميع أعمال التهويد في المسجد تتناقض ومبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني، وتنطبق عليه أحكام اتفاق لاهاي لعام 1899، و1907، وأحكام اتفاق جنيف الرابع 1949، والبروتوكولات التابعة له، بصفته جزءً من شرقي القدس، وكذلك معاهدة لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة لعام 1954. ودعا عيسى المجتمع الدولي ومنظماته المعنية إلى إلزام "إسرائيل" باحترام القانون الدولي، ووقف ممارساتها التهويدية في المسجد الأقصى. وأكدت الهيئة أن "إسرائيل" اليوم بحفرياتها المستمرة وأنفاقها المتشعبة أسفل المدينة المقدسة، وخاصة البلدة القديمة منها تقتل كافة فرص السلام في المنطقة، وتعلن حرب عشواء ضد كل ما هو مقدس في القدس. وشددت على أن الاحتلال ماضٍ بخطة رئيسة تنوعت أساليبها وتعددت أدواتها لتحقيق الهدف المنشود بإقامة الهيكل المزعوم أولًا على أنقاض الأقصى، وإيجاد مدينة يهودية قبلة لليهود فقط في القدس، ناهيك عن الادعاءات المستمرة لاكتشافات أسفل الأقصى وساحة البراق لأثار يهودية تثبت الراية التلمودية المزعومة.

/ تعليق عبر الفيس بوك