سلفيت – صفا
أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء أعمال تجريف في خمسة مواقع استيطانية في محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك لبناء المزيد من الشقق الاستيطانية وتهيئة الأرض وفتح الطرق، لجلب المزيد من المستوطنين. وأكد الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي أن أعمال التجريف تجري في مستوطنة "تفوح" قرب حاجز زعترة على حساب أراضي شمال ياسوف، وفي مستوطنة "اريئيل" شمال سلفيت لتوسعة مباني جامعة "اريئيل"، ومستوطنة "بروخين" شمال بلدة بروقين، ومستوطنة "رفافا" غرب بلدتي حارس ودير استيا، وفي مستوطنة "ليشم" غرب بلدة كفر الديك. ولفت إلى أن محافظة سلفيت تشهد توسع استيطاني غير مسبوق، حيث يجري بناء المزيد من الشقق الاستيطانية في بقية المستوطنات الـ 23 المقامة على أراضي المحافظة، وتقسمها إلى شطرين وتعمل على تمزيقها وإضعافها اقتصاديا وزراعيا واجتماعيا عبر تكثيف الاستيطان. وأوضح الباحث أن محافظة سلفيت تأتي بعد القدس في عملية الاستهداف الاستيطاني، ويعود ذلك للنظرة الاستراتيجية من الاحتلال لوقوعها فوق أكبر حوض مائي يتوسط الضفة الغربية بين رام الله ونابلس، وقربها من مدن المركز في دولة الاحتلال، ووجود مصادر طبيعية يمكن استثمارها لاحقا. وقال: "ما تقوم به سلطات الاحتلال فوق أراضي سلفيت وبقية أراضي الضفة والقدس المحتلة يخالف القانون الدولي العام والخاص واتفاقية جنيف الرابعة، التي لا تجيز تغيير معالم الأرض المحتلة أو بناء مدن وقرى ومؤسسات تابعة لدولة الاحتلال فوقها مهما كانت الحجج والذرائع".
