رام الله– صفا
قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ونائب أمينها العام النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" مساء الثلاثاء إن الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على الجانب الفلسطيني لتقديم تنازلات تستهدف إرضاء الكيان الإسرائيلي. واعتبر أبو ليلى في بيان تلقت "صفا" نسخة منه، إن ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك اوباما في بداية اجتماعه مع الرئيس محمود عباس في واشنطن أمس، ما هو إلا محاولة للضغط على الجانب الفلسطيني لتقديم المزيد من التنازلات بحجة دفع عجله المفاوضات. ورأى أبو ليلى أن هذه الضغوط تنسجم مع الموقف الأمريكي الدائم الذي يحاول إرضاء الجانب الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية. وأكد أبو ليلى على موقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برفض أي تمديد للمفاوضات بعد السقف الزمني المحدد لها الذي ينتهي في 29 أبريل القادم. ودعا قيادي الجبهة الديمقراطية، إلى إعادة النظر في العملية التفاوضية العقيمة واتخاذ خطوات باتجاه الانضمام إلى المواثيق والمعاهدات الدولية لإنفاذ القانون الدولي.
