غزة – صفا
دعت حركة المجاهدين الفلسطينية الثلاثاء الرئيس محمود عباس للرجوع إلى خيار المقاومة، مؤكدة أن زيارته لواشنطن "لن تأتي بشيء مجدي أو أي تقدم في جانب حقوق شعبنا الشرعية والمشروعة". وقال عضو مكتب الأمانة العامة للحركة سالم عطاالله في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه: "إن الولايات المتحدة التي لا تخفي دعمها للكيان لا يمكن أن تكون سببًا في إنصاف الفلسطينيين". واعتبر عطاالله الإصرار على المفاوضات شرعنة جديدة لاستمرار الاحتلال في إجرامه المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده. وأضاف "العدو الصهيوني يمعن في سياسات التهويد والتوسع العنصري في الضفة المحتلة بينما يترك العنان لقطعان مستوطنيه أن يدنسوا المسجد الأقصى وأن تستمر عمليات الحفر والتهويد تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك وعمليات طمس الهوية العربية الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك". ودعا الكل السياسي إلى الوقوف صوتًا واحدًا لرفض المفاوضات، "لأن المواصلة فيها هي مخالفة واضحة لخيار الشعب الذي تبناه وهو خيار المقاومة وانتزع قطاع غزة من بين أنياب الاحتلال". وأشار إلى المفاوضات أثبتت فشلها على مدار 20 عامًا.
