web site counter

الشعبية: وقف المفاوضات لا يكفي بظل تهويد القدس

أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على بناء حي استيطاني جديد في جبل الزيتون المطل على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.

 

وقال الجبهة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الثلاثاء إن هذا الإعلان يشير إلى أن هناك مخططًا استراتيجيًا لتكثيف الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة، وتقويض مكانتها السياسية والروحية للشعب الفلسطيني، وفرض الأمر الواقع بتحويل الأحياء الفلسطينية إلى جيوب معزولة.

 

وأكدت أن الاحتلال يسعى من وراء هذه القرارات لفرض مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة "الدائمة" على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وعدت الجبهة "الإعلانات المتكررة عن بناء آلاف الوحدات السكنية، في ظل تباكي قادة الاحتلال على السلام والمفاوضات تكشف مدى الاستهتار بالجانب الفلسطيني والعربي والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

 

وشددت على أن ذلك يتطلب الانتقال من الموقف السياسي بوقف المفاوضات الذي لا يمكن أن يكون كافيًا للتصدي ولمجابهة مخططات الاحتلال في ظل صمت وتواطؤ الولايات المتحدة واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي إلى مراجعة سياسية شاملة لمسيرة "أوسلو" والمفاوضات التي قامت على أساسها بما في ذلك إنهاء المرحلة الانتقالية والتزاماتها.

 

كما أكدت الجبهة على ضرورة اشتقاق إستراتيجية وطنية بديلة وبناء قيادة موحدة عبر ترتيب البيت الفلسطيني على أساس ديمقراطي على قاعدة وثائق الوفاق الوطني، ونتائج الحوار الوطني الشامل وبما يعيد للنضال الوطني حضوره الفاعل ولمنظمة التحرير مكانتها باعتبارها المرجعية العليا والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

/ تعليق عبر الفيس بوك