web site counter

محدث: رغم التشديد.. المرابطون يطردون "غليك" من الأقصى

قوات الاحتلال منعت أهل الداخل المحتل بشكل كامل من الدخول إلى الأقصى
القدس المحتلة – خاص صفا
طرد مصلون وحراس المسجد الأقصى المبارك صباح الاثنين الحاخام المتطرف "يهودا غليك" من باحات المسجد الأقصى المبارك، بعد اقتحامه برفقة مجموعة من المستوطنين من جهة باب المغاربة، على الرغم من فرض قوات الاحتلال حصارا وتشديدا على المسجد لليوم الثاني على التوالي. وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا لوكالة "صفا" إن المتطرف "غليك" اقتحم المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وقد حاول تأدية صلوات وطقوس تلمودية عند باب الرحمة في الأقصى. وأضاف أن المصلين وحراس الأقصى وطلاب مصاطب العلم تصدوا لاقتحام "غليك" وطردوه خارج باحات الأقصى، مشيرًا إلى أن "غليك" عادةً ما يلقي كلمات استفزازية وتحريضية بحق طلاب العلم والحراس، ويقوم أيضًا بالتحريض على الأقصى ودائرة الأوقاف الإسلامية. وذكر أن مشادات كلامية وتدافع بالأيدي حدث بين المصلين وقوات الاحتلال عند اقتحام "غليك" للأقصى، كما حدثت أيضًا عند باب حطة من الخارج، مبينًا أن الاحتلال يحاول ترهيب وتخويف المصلين المرابطين بالداخل والخارج. وأوضح أن مدينة القدس المحتلة تشهد حالة غضب وغليان شديدة بسبب فرض حصار على المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي، ومنع المواطنين من الدخول إليه. وأشار إلى أن شرطة الاحتلال أعادت انتشارها خارج حدود المسجد الأقصى وعند البوابات، وخففت من حصارها الذي كان مفروضًا عليه منذ ساعات الصباح، وسمحت لبعض طلاب العلم من الدخول إلى المسجد. وكانت شرطة الاحتلال فرضت صباح اليوم حصارًا عسكريًا شاملًا على المسجد الأقصى ، ومنعت من هم دون سن الـ50 من الدخول إليه، في حين سمحت للمستوطنين باقتحامه من جهة باب المغاربة. وقال أبو العطا إن شرطة الاحتلال نشرت عناصرها بشكل مكثف داخل الأقصى وعلى بواباته، ومنعت منذ صلاة الفجر النساء والرجال دون سن الـ50، بما فيهم طلاب وطالبات مصاطب العلم من الدخول إليه. وأوضح أن قوات الاحتلال منعت أهل الداخل المحتل بشكل كامل من الدخول إلى الأقصى، حيث أدى المئات من الشبان صلاة الفجر عند بوابات المسجد، مشيرًا إلى أنه تم منع أيضًا حراس الأقصى وعدد من موظفي الإعمار فيه من الدخول، وبعد الضغط والإصرار سمح الاحتلال لعدد منهم بالدخول. وأشار إلى أن هناك تواجدًا مكثفًا لشرطة وضباط الاحتلال أمام المسجد القبلي المسقوف، لافتًا إلى أن طلاب وطالبات العلم يتجمهرون عند بابي حطة والمجلس، وتتعالى أصوات تكبيراتهم رفضًا لسياسة منعهم من دخول الأقصى، وللاعتداء عليه. وأفاد أن قوات الاحتلال واصلت حملة اعتقالاتها ودهمها لمنازل المقدسيين، حيث اقتحمت حي باب حطة القريب من المسجد الأقصى، وداهمت حوش الفاخوري، مبينًا أن عدد المعتقلين حتى الآن وصل إلى ثمانية. وذكر أن 14 مستوطنًا اقتحموا منذ ساعات الصباح الأقصى من جهة باب المغاربة، محذرًا في الوقت ذاته من تصعيد الاحتلال اعتداءاته على الأقصى، وتكثيف الاقتحامات خلال الأيام القادمة. وكانت مواجهات عنيفة اندلعت مساء الأحد في حارة باب حطة، أدت لإصابة العديد من السكان برضوض وحالات اختناق وحالة من الخوف لدى الأطفال. وأوضح سكان باب حطة أن المواجهات امتدت من باب الأسباط إلى حارة باب حطة وحارة السعدية، بعد قيام جنود الاحتلال باستفزاز الشبان خلال تواجدهم بالمكان، حيث حاصروا باب حطة، ومنعوا طواقم الإسعاف من الدخول إلى المنازل لعلاج الإصابات. بدوره، أفاد المواطن صالح الفاخوري أن الجنود حطموا باب منزله الرئيس، واعتدوا على أحد أقاربه محمد طاهر الفاخوري (45عامًا) باستخدام أعقاب البنادق، كما تم إلقاء القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية بين المنازل، مما أدى إلى تخويف السكان خاصة الأطفال، ومنعوا وصول طواقم الإسعاف للمنطقة. كما أصيب الشاب محمود السلايمة (38عامًا) بحالات اختناق وفقدان وعي بعد رشه بغاز الفلفل على وجهه مباشرة، وحاول أحد جنود الاحتلال إلقاء قنبلة صوتية باتجاهه خلال ذلك.

/ تعليق عبر الفيس بوك