القاهرة-صفا
شن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان هجوماً لاذعاً على الرئيس محمود عباس على خلفية خطابه الأخير الذي اتهمه فيه بمجموعة اتهامات من بينها وقوفه وراء اغتيال قائد كتائب القسام صلاح شحادة. وكشف دحلان في لقاء مباشر، الليلة، على قناة "دريم 2" أن حارساً شخصياً للرئيس الراحل ياسر عرفات كان متهماً رئيسياً بقضية اغتياله، وقد اعتقل وخضع للتحقيق، لكن الرئيس عباس أفرج عنه وقام بتهريبه للخارج. وأضاف أن طبيباً فلسطينياً كان يتردد على عرفات قتل برام الله. وقال: "ليست إسرائيل من قتلته، اسأل عباس من قتله!؟". وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "أرئيل شارون" كان يريد عباس ولا يريد عرفات، وكذلك المجتمع الدولي، لأن عرفات بنظرهم "استخدم المقاومة العنيفة، فالخطأ الذي ارتكبه أبو عمار وتسبب في حصار في الانتفاضة الثانية هو إصراره على المقاومة المسلحة ضد إسرائيل". وأردف قائلاً: "رجوت أبو مازن لزيارة عرفات حين كان مريضاً إلا أنه رفض ذلك". وعن قضية اغتيال الشهيد صلاح شحادة والاتهامات التي وجهها عباس إلى دحلان. رد قائلاً: "لنفترض أنني أخبرتهم قبل اغتيال شحادة، لماذا لم يحاكمني ابو مازن في قضية صلاح شحادة وهو يعرف هذه الأسرار عني!". [title]هجوم لاذع[/title] واعتبر دحلان خطاب عباس الأخير "وصمة عار في تاريخ حركة فتح، وقد أهان الحركة ودمرها ولا يمثلها وهو مسكين لا يعرف سوى المفاوضات، ويعلم أنه وأبناءه مجموعة من اللصوص". وطالب دحلان بتشكيل لجنة تحقيق "لفحص سلامة عباس النفسية والعقلية والمهنية"، مضيفاً: "الدبابات الإسرائيلية هي من جاءت بمحمود عباس، وقد تمت تسميته بإسمين وهما كرزاي فلسطين كما أسماه أبو عمار ورئيس الوكالة اليهودية". وأضاف "عباس يمارس موتا بطيئا للقضية الفلسطينية، ومنذ قدومه سقطنا في الانتخابات، وحماس احتلت غزة، وذهبت هيبة حركة فتح العظيمة". واتهم عباس بأنه يبرئ "إسرائيل" من دم عرفات. وقال: "ياسر عرفات يستحق ثلاثة لجان دولية للتحقيق في سبب وفاته وانا اوافق على اي نتائج". واتهم دحلان النائب العام الفلسطيني بأنه "يعمل عند أبناء عباس"، كما طالب رفيق النتشة بفتح ملفات صندوق الإستثمار الفلسطيني التي تصل قيمته إلى أكثر من مليار دولار، وكشف أنه يمتلك وثائق تؤكد توظيف جميع أقارب عباس برواتب خيالية. وأضاف بأن عباس يمتلك أربع طائرات. وتابع: "أبناء عباس هم من يديرون الاعمال وهو لم يتعلم من مبارك الذي اطاح به فساد ابنائه، وبالمناسبة فساد ابناء عباس اكبر من فساد ابناء مبارك".
