غزة - صفا
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق إن من ملامح "يهودية الدولة" التي يزعمون وينادون بها عيدُ المساخر "البوريم" الذي بدأ اليوم بتدنيس باحات الأقصى واعتقال المرابطين والاعتداء على المصلّين. وأضاف الرشق في تصريح له ردًا على اقتحام مستوطنين وقوات خاصة للأقصى الأحد أن هذا التدنيس يكشف عنصريتهم وإجرامهم وزيف أباطيلهم، مؤكداً أن الكيان القائم على هذه الرواية المزعومة إلى الزوال أقرب. وأضاف "في الأقصى المبارك وأكناف بيت المقدس اليوم رجال مرابطون لا يرهبهم إجرام جيش الاحتلال أو اقتحام مغتصب أو اعتداء متطرف لهم منّا ومن أحرار الأمة تحية العز والفخار ولا عذر لمن لا يقف معهم وينتصر لهم". وتساءل "هل تلين عزائمُ الرجال في الأقصى المرابطين دفاعاً عنه في ظل الاقتحامات المتكرّرة للاحتلال وجنوده ومغتصبيه ؟! إنَّها هِممٌ لا تستكين وإرادة لن تنكسر حتى يعود الأقصى المبارك حرًا مطهرًا من الاحتلال". وأشاد بالمرابطين في المسجد الأقصى المبارك رجالاً ونساءً أطفالاً وشيوخاً المدافعين عنه والمتصدين لاقتحاماته نيابة عن الأمة، وفق تعبيره. وأصيب عدد من المصلين بجراح وبحالات اختناق صباح الأحد جراء إطلاق قوات إسرائيلية خاصة القنابل الصوتية والحارقة والرصاص المطاطي تجاه المرابطين في باحات المسجد الأقصى.
