web site counter

نسعى للوصول للحكومة الالكترونية

حماد: نخوض حربًا شرسة لتجفيف "منابع التخابر"

وزير الداخلية والأمن الوطني في غزة فتحي حماد
غزة – صفا
قال وزير الداخلية والأمن الوطني في غزة فتحي حماد إن وزارته تخوضُ حربًا شرسة مع الاحتلال الإسرائيلي لتجفيف منابع التخابر والمعلومات التي يعتمد عليها للوصول إلى ضعاف النفوس في قطاع غزة. وأكد حماد خلال حديث إذاعي مساء السبت، أن الداخلية وصلت إلى مستويات إلكترونية، وباتت تمتلك وسائل تقنية متقدمة في مكافحة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي. وشدد على أن "صراع الأدمغة" بين الأجهزة الأمنية وأجهزة مخابرات الاحتلال "مستمر ولحظي"، مشيرًا إلى أنهم يكتشفون يوميا طرقاً جديدة يبتكرها الاحتلال لإسقاط ضعاف النفوس وهو يعمل لـ"القضاء على وطنية أبناء شعبنا". وأوضح وزير الداخلية أن الوزارة طورت المستوى الأمني الإداري من خلال تنفيذ عدة حملات لنشر التوعية والإرشاد وإفساح المجال أمام توبة بعض العملاء للستر عليهم وعلى عوائلهم. وعدَّ التخابر ظاهرة عرضية لا بد أن تنتهي بالتحصين على المستوى العقائدي والوطني والميداني، مضيفًا: "العدو يعمل على كافة الجبهات لمحاربة شعبنا، ونحن نتولى جزءً من هذه الجبهات". [title]مراقبة الأبناء[/title] في ذات السياق، ناشد حماد أولياء الأمور إلى ضرورة مراقبة أبنائهم في ظل انتشار وسائل الاتصال والانترنت والوسائل المتطورة الحديثة، داعياً إلى زيادة الوعي على المستوى الأسري والمجتمعي والشعبي. ودعا لتشكيل لجنة خاصة لمتابعة سلبيات "التكنولوجيا الحديثة" وخاصة وسائل الاعلام الجديد، مؤكداً أن الداخلية تُحاول بقدر استطاعتها عبر هيئة التوجيه السياسي والمعنوي لديها تنفيذ عملية التوعية من خلال تفقد المدارس. وبيَّن أن الوزارة تعمل على تقييم أداء أجهزتها وإداراتها المختلفة في نهاية كل عام من حيث التخطيط والتنظيم وتستخلص العبر والعظات لتجنب السلبيات وتفعيل الإيجابيات وتطور خططها العامة. وذكر حماد أن الداخلية على جهوزية تامة لقبول ومناقشة كل مظلمة ولو بأثر رجعي حتى على مستوى السلطة السابقة، وتشكيل لجان خاصة لحلها والتعرف على جوهرها من خلال المختصين. [title]الشكاوى والمظالم[/title] وقال "لدينا استعداد لقبول الاقتراحات التي ترفع لنا عبر مكاتب العلاقات العامة والإعلام لتطوير أداءنا، ولدينا جهاز رقابي وهذا ليس موجود في أي وزارة يقوم على التقييم بشكل يومي ويتقبل كافة الشكاوى أو الانتقادات والمظالم". وأكد سعيهم الحثيث لإصلاح ذات البين وتوثيق العلاقة مع مختلف أبناء شعبنا، قائلاً "الداخلية ملجأ كل مظلوم وصاحب حق على مستوى التراضي من خلال رجال الإصلاح وعلى مستوى التقاضي من خلال التعاون مع المؤسسة القضائية". وقال وزير الداخلية : " لدينا قدرة للوصول إلى الحكومة الالكترونية لكن تعرضنا للاستهداف الصهيوني يمنعنا من تحقيق هذا الأمر ولدينا الكادر الفني والإمكانيات والخبرات لتطوير ذلك". ولفت إلى أن الوزارة طورت منظومتها الالكترونية وبرامج التواصل والاتصال والبرمجة وكل ما يتعلق بمعاملات المواطنين يتم أرشفته الكترونياً ونُنجز المعاملات خلال وقت قياسي. ونفى حماد حاجة الداخلية المطلقة لأي ضابط أو خبير من خارج قطاع غزة في عملية تأهيل كوادرها، مضيفاً "نؤهل أنفسنا من خلال الاعتماد على الخبرات الخاصة". وبالنسبة لخطة الداخلية للارتقاء بالمستوى التدريبي والتعليمي لديها، قال حماد إن وزارته استحدثت مؤخراً مدارس لكل تخصص لديها من بينها مدرسة في قوات الأمن الوطني، ومدرسة في مكافحة المخدرات، ومدرسة في العمليات المركزية، ومدرسة في المباحث العامة". ورأى أن هذه الإضافات تأتي بهدف توثيق الخبرات الأمنية في إطار تدريب كل من انتمى لوزارة الداخلية وأجهزتها وإداراتها المختلفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك