الخليل-صفا
نظّم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل والقوى الوطنية السبت وقفة تضامنية على دوار ابن رشد وسط الخليل في الذكرى الثامنة لاختطاف الامين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه. وشارك في الوقفة التضامنية ممثلي القوى الوطنية وكوادر فصائل منظمة التحرير وجمعية المتقاعدين العسكريين وحركة اقليم وسط الخليل واتحاد لجان المرأة واللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء. ورفع المشاركون في الوقفة صور الاسرى وعلى رأسهم الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات ورفاقه واللواء فؤاد الشوبكي وياسر أبو تركي قائد كتائب شهداء الأقصى. وأكّد القيادي بالجبهة الشعبية بدران جابر لوكالة "صفا" أنّ الفعالية هدفت بالدرجة الأولى للتذكير بمعاناة هؤلاء الأسرى الذين جرى اعتقالهم من سجن أريحا الفلسطيني، والتأكيد على انتهاك الاحتلال لم تمّ الاتّفاق عليه من رعاية أمريكية للسجن والمعتقلين داخله، إضافة إلى التأكيد على عدم التزام الاحتلال لأيّ تفاهمات أو عهود. وقال: إن هذه الفعالية حملت رسائل مختلفة، أبرزها أنّه لا يجب أن ننسى أسرانا في سجو الاحتلال، إضافة إلى أن الوثوق بالعهود الأمريكية والبريطانية هي أوهام لا يجب أن نتعلّق بها وبالدليل القاطع ما جرى للمعتقلين بسج أريحا، والرسالة الثالثة عن مدى تحمّل مسؤوليتها ومن المسؤول عن تسليم المختطفين فؤاد الشوبكي وأحمد سعدات ومجموعته وياسر أبو تركي. وأكّد أنّ ما نطلبه في الذكرى الثامنة لاختطاف معتقلي سجن أريحا أن تتحمّل السلطة مسؤولياتها والضغط على الجهات الضامنة للاتفاقية أن تلعب دورها في الإفراج عن مجموع الأسرى الذين تم اختطافهم من سجن أريحا. وقال "لا بدّ من التأكيد على أنّ أمريكا وأوروبا هم حليف للاحتلال، وعدم ترك تقرير مصير شعبنا لهذه الفئة من النّاس، ويجب البحث عن حلفاء أكثر أمانة ووفاء مع القانون الدولي الذي يكفل للفلسطينيين كامل حقوقهم. وبيّن جابر بأنّ هذه الفعالية سنوية في الذكرى، لكنّ الجديد في هذا العام أنّ هذه الفعالية ستكون انطلاقة ليوم تضامني مع الأسرى المختطفين والمرضى. أمّا مدير نادي الأسير بالخليل أمجد النجار أكّد على أن الذكرى السنوية الثامنة لاختطاف هؤلاء القادة واستذكارهم في هذه الوقفة التضامنية لهو وصمة عار على الدول التي رعت الاتفاق وهي بريطانيا وأمريكا التي لم تحرك ساكنا للجم اسرائيل عن جريمتها بحق هؤلاء القادة. وطالب الأمم المتحدة بإعادة فتح هذا الملف وتشكيل لجنة تحقيق دولية والإفراج الفوري عن هؤلاء الاسرى، معتبرا ما جرى بحقهم قرصنة وحشية مخالفة لكل القوانين الدولية.
