web site counter

عباس: ندين التصعيد في غزة بما فيه الصواريخ

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
بيت لحم – صفا
أعلن الرئيس محمود عباس الخميس، أنه يشجب التصعيد العسكري في قطاع غزة بما في ذلك إطلاق صواريخ المقاومة تجاه الكيان الإسرائيلي. وقال عباس في مؤتمر صحفي عقده بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "بالأمس جرت عمليات إطلاق صواريخ من غزة وقامت إسرائيل بالرد عليها ونحن نشجب العدوان ونشجب التصعيد بكل أشكاله بما فيه الصواريخ". وأضاف أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت بدم بارد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية وثلاثة آخرين في غزة، ولم نسمع أي تنديد أو اعتذار عن هذه الأعمال من قبل الحكومة الإسرائيلية ". وجاء موقف عباس بعد ساعات من انتقادات وجهها إليه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لما وصفه ارتكابه "خطأ تجنبه استنكار إطلاق الصواريخ من غزة". من جهة أخرى، قال عباس إنه لم يتسلم أي طلب لتمديد مفاوضات التسوية وفي حال حصوله على هذا الطلب سيقوم بدراسته وتحديد موقفه. وأضاف "نحن اتفقنا على تسعة أشهر للمفاوضات ولدينا أمل أن نصل إلى شيء ملموس ومحسوس في هذه الفترة، لم نناقش مسألة التمديد ولم تطرح علينا ". وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني لم يطلب اتفاق إطار "بل أن الجانب الأميركي هو من اقترح ونحن قلنا عندما نرى هذا الاتفاق نحكم عليه وعندما يصلنا سنقول رأينا فيه، فنحن نريد اتفاق يكون منسجما مع الشرعية الدولية ". وقال عباس إنه لا يدعو إلى مقاطعة الكيان الإسرائيلي "لأننا نتعامل معها"، مشيرا إلى أنه يدعو فقط إلى مقاطعة منتجات المستوطنات "لأن الاستيطان غير شرعي ولابد من مقاطعة منتجات (إسرائيل) الآتية من المستوطنات ". وحول ملف المصالحة، قال عباس "نحن نعرف أن الدولة الفلسطينية تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة ولابد أن يحصل هذا ولذلك نحن نسعى لمصالحة مع حركة حماس من أجل أن تعود وحدة الوطن الفلسطيني ولذلك نحن حريصون على الوصول للانتخابات، وهذا ما نردده وهذا ما نريد أن نصل إليه ". من جانبه، قال كاميرون مخاطبا عباس "أعتقد أنكم شركاء في السلام وأعلم أن تحقيق سلام شامل يتطلب قرارات صعبة، وبريطانيا كان لها تجارب في المفاوضات وستقوم بكل ما بوسعها من أجل إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية". وأضاف " نريد أن نرى حل دولتين دولة فلسطينية قابلة للحياة بناء على حدود 1967 بجانب إسرائيل مع تبادل أراضي، والقدس مدينة مقدسة للديانات الثلاث ويجب أن تكون عاصمة للدولتين، وغزة جزء رئيس من الدولة الفلسطينية ". واعتبر كاميرون أنه " يجب أن لا نسمح لمن يريدون أن يهدموا عملية السلام أن ينجحوا بذلك عبر إطلاق الصواريخ، وأعلم أنكم تفهمون أن الدولة الفلسطينية لا تتحقق من خلال العنف بل من خلال المفاوضات ". وأعلن رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده تساعد السلطة الفلسطينية على بناء مؤسسات واقتصاد قوي "حيث اتفقنا على تقديم دعم لـ100 شركة فلسطينية للاستثمار في المناطق (ج)، وهذا يساعد النشاطات الزراعية ويعزز الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير، وسنساعد على تنظيف حقول ألغام في الضفة من أجل استخدامها بالزراعة ".

/ تعليق عبر الفيس بوك