web site counter

10 أسرى مضربين عن الطعام‎

فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين
غزة - صفا
قال مركز الأسرى للدراسات إن عشرة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما زالوا يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام. وذكر المركز في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء أن الأسير معمر إسحاق محمود بنات اعتقل في العشرين من أغسطس من العام الماضي، ولا زال معتقلًا إداريًا، وقد خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بتاريخ 16/10/2013 ضد قرار سلطات الاحتلال تجديد اعتقاله الإداري التعسفي بدون أي إتهام بحقه. وأوضح أن الأسير بنات أعاد إضرابه المفتوح عن الطعام منذ التاسع من يناير الماضي رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري بحقه، وهو من مواليد عام 1986، ومن مخيم العروب قضاء مدينة الخليل. وكذلك الأسير أكرم يوسف محمد الفسيسي، اعتقل في السادس عشر من نوفمبر عام 2012 ولا زال معتقلًا إداريًا، ويعاني من نقصان في الوزن وضيق في التنفس ووخزات في قلبه وارتخاء في اليدين وصداع شديد في رأسه. وقد أعلن الأسير الإضراب المفتوح عن الطعام منذ التاسع من يناير الماضي رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري بحقه، وهو من مواليد عام 1984من قرية إذنا قضاء الخليل والأسير وحيد حمدي زامل أبو ماريا، اعتقل في الثلاثين من أكتوبر عام 2012 إداريًا، وتم تحويله مباشرة بعد اعتقاله للاعتقال الإداري الذي تجدد له 4 مرات متتالية، ويخوض الإضراب المفتوح منذ التاسع من يناير الماضي احتجاجًا على اعتقاله الإداري، وهو من عام 1967 من قرية بيت أمر قضاء الخليل. أما الأسير أمير عدلي محمد الشماس، فقد اعتقل في الثاني من سبتمبر من العام الماضي، وتم نقله مباشرة إلى تحقيق "عسقلان المركزي"، ومنع محامي نادي الأسير من لقائه، ومكث في زنازين التحقيق أكثر من شهر ونصف. وأعلن إضرابه عن الطعام منذ الحادي عشر من يناير الماضي، احتجاجًا على اعتقاله الإداري وعزله، حيث نقل إلى "عيادة سجن الرملة" مؤخرًا، بسبب تدهور وضعه الصحي، وعدم استجابة إدارة السجون لمطالبه، وهو من رأس الجورة قضاء الخليل. وكذلك الأسير أحمد سلامة أبو راس ( 31 عامًا) من بلدة دورا بالخليل، يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 28/2/2014، ويطالب بإلغاء الاعتقال الإداري المخالف للديموقراطية وحقوق الإنسان، كونه بملف سرى وبلا لوائح اتهام ومستندًا لقانون طوارئ. في حين أن الأسير ايمن علي سليمان اطبيشة اعتقل مرات عديدة كان أولها عام 2003 ولمدة ستة أعوام متتالية، وأفرج عنه في 30 ديسمبر عام 2008، وأعيد اعتقاله عام 2009 لمدة أربعة أشهر إداريًا، أضرب لمدة 60 يومًا تضامنًا مع الأسيرين المحررين طارق قعدان وجعفر عز الدين. وكان آخر اعتقال له في التاسع من مايو الماضي، وصدر بحقه حكمًا بالاعتقال الإداري، وأضرب عن الطعام احتجاجًا على ذلك لمدة 105 أيام، وجدد معركته مع الجوع مرةً أخرى، وأضرب عن الطعام في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وهو من مواليد عام 1979 من مدينة الخليل. والأسير كفاح حطاب، اعتقل في الرابع من يوليو عام 2003، بتهمة مقاومة الاحتلال، حكم عليه بالسجن المؤبد مرتين، وأعلن إضرابه منذ الاول من يناير 2013، مطالبًا بتعامل دولة الاحتلال معه كأسير حرب، وسبق ان خاض إضرابًا لمدة 40 يومًا، وهو من مدينة طولكرم. الأسير شاهر جميل مصطفى الحيح، اعتقل في الثاني والعشرين من سبتمبر عام 2013 بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي، ولا يزال موقوفًا حتى اللحظة، ويخوض إضرابًا مفتوحًا لليوم السابع تضامنًا مع الأسرى المضربين، وهو من قرية صوريف قضاء الخليل. الأسير أحمد نصري رشيد صبارنة، اعتقل في السادس عشر من ديسمبر عام 2008، لمدة أربعة شهور وأفرج عنه في السادس عشر من أبريل عام 2009، وأعيد اعتقاله في السابع عشر من أبريل عام 2011 لمدة ثمانية شهور وأفرج عنه في الخامس عشر من ديسمبر من نفس العام. ويخوض الأسير صبارنة إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم السابع تضامنًا مع الأسرى المضربين، وهومن مواليد عام 1992 ، من قرية بيت أمر قضاء مدينة الخليل بالضفة المحتلة. وأخيرًا ، الأسير حاتم أحمد رشيد صبارنة، اعتقل في السادس عشر من مارس عام 2011 لمدة عام إداريًا، وأفرج عنه في السادس عشر من أبريل عام 2012، ويقبع الآن بعد آخر اعتقال له في سجن "ايشل"، ويخوض إضرابًا مفتوحًا عن م لليوم السابع تضامنًا مع المضربين، وهو من قرية بيت أمر قضاء الخليل.

/ تعليق عبر الفيس بوك