رام الله - صفا
نفى المجلس الثوري لحركة "فتح" ما أورده موقع الكتروني حول تعرض الرئيس محمود عباس خلال اجتماع المجلس المنعقد في رام الله، للدول العربية أو وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي. وقال المجلس في بيان له الثلاثاء إن "موقع ان لايت برس تمعن في الافتراءات والادعاءات الكاذبة التي نقلها عن اجتماعاتنا، مدعيا أنها على لسان أحد أعضاء المجلس، بل وقلب الحقيقة تماما". وأكد أن "كل ما ورد في الخبر المصطنع باطل وكاذب ومزور تماما، وغفل المزورون أن جلساتنا موثقة بالصوت والصورة، وأن الرئيس عباس الذي يتصف بالشفافية والصراحة، ووصف السيسي، بما فيه من صفات نبيلة ودمثة ووطنيا وقوميا، وأن المجلس بأعضائه قد حياه بالتصفيق الحار". وذكر أن عباس ثمن دور الدول العربية عامة، ذاكرًا قرارها الأخير الصريح والواضح، بتطابقها مع الموقف الفلسطيني وثوابته، وأن القرار قد أنهى أي ادعاءات وحجج تساق باطلا بحق الدول العربية. وبين أن "احترام المؤسسات الحركية لشخص ومكانة السيسي، ينطلق من الإيمان بدوره ومكانته وما يقدمه لمصر الشقيقة الكبرى، وهو موقف ينسجم مع إرادة أبناء فتح الذين يعولون ويأملون عبور مصر للمرحلة الحرجة لتستعيد دورها الحاسم في قلب الأمة العربية". ولفت المجلس أن الذي جرى تزوير لإرادته، معتبرًا ذلك جريمة تستوجب المتابعة والتقصي، مؤكدًا على احتفاطه بحقه في ملاحقتهم ومقاضاتهم. وكان موقع "إن لايت برس" المقرب من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، قال إن عباس شن هجومًا عنيفًا على المشير السيسي، ووصفه بـ" دكتاتور مصر الجديد في عصر ثورات الديموقراطية". ونسب الموقع لعضو في المجلس الثوري لفتح قوله إن "عباس مقتنع أن القاهرة وبعض دول الخليج العربي باعوا القدس في سبيل الحفاظ على عروشهم وحكمهم من خلال التآمر مع اسرائيل، لكنهم سيدفعون ثمنا باهظا لذلك".
