غزة – صفا
حذر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في غزة الثلاثاء البنوك والشركات الوطنية من خطوات تصعيدية قادمة "إن لم تستشعر بهموم ومطالب العمال". وجدد رئيس الاتحاد العام سامي العمصي في بيان له مطالبته لبنك فلسطين، وبنك القدس، والبنك الإسلامي العربي، والبنك الوطني الإسلامي، والبنك الإسلامي الفلسطيني بتخصيص جزء من أرباحها للعمال. وقال: " قمنا بالتواصل مع تلك المؤسسات والبنوك الوطنية ووضعناها أمام صورة مآسي العمال، وتفاجئنا الشركات والبنوك بمزيد من اللامبالاة وكأن العمال يعيشون في وطن وهم في وطن آخر". وفي غضون ذلك، شكر العمصي الشركات التي تفاعلت مع الاتحاد وشعرت بهموم العمال، مشيرًا إلى أن اتحاده يواصل العمل المستمر لتسليط الضوء على معاناة العمال الفلسطينيين ووضع المجتمع الفلسطيني أمام صورة آلام رسمتها مآسيهم خلال ثمان سنوات من الحصار. وحول توجه الاتحاد للشركات الوطنية مؤخرًا، بين العمصي أن ذلك يأتي لإدراكه التام بحاجة العمال لتلك الجهود مع استمرار تضييق الخناق على غزة، لافتًا أنه ترك الباب مفتوحًا للمؤسسات أمام الآلية المناسبة لها في خدمة العمال. وأكد أن العمال الفلسطينيين ينتظرون جهود الشركات والبنوك الوطنية؛ للتخفيف من معاناتهم المعيشية، لافتا إلى أنه مازال يتواصل مع تلك البنوك والشركات. وأوضح أن قطاع غزة يمر بأزمات متعددة ألقت بظلالها على جميع مجالات الحياة، وأحدثت شللًا كبيرًا في معظم القطاعات الحيوية، فكان من بينها شريحة عمال فلسطين الشريحة الأكثر تضررًا من جراء تضييق الحصار والخناق الإسرائيلي.
