غزة- صفا
عقدت مؤسسة "بال ثنك" للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع شركة "فريدريش ايبرت الألمانية" الاثنين جلسة نقاش بهدف ايجاد حلول لأزمة الكهرباء في قطاع غزة. وشارك في الجلسة ممثلون عن سلطة الطاقة في غزة ومختصون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة. وقال مدير مؤسسة "بال ثنك" للدراسات الاستراتيجية عمر شعبان إنه يمكن استغلال الطاقة المتجددة كالشمس ومياه البحر كطاقة بديلة لحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في القطاع. وأضاف "كل ما تم انجازه بشأن أزمة الكهرباء بغزة هي حلول تسكينية وليست استراتيجية كما يوجد أفكار بلا حلول ما يتطلب تحويل الأفكار إلى حلول استراتيجية وتجاهل المناكفات والانتماءات السياسية". بدوره، اعتبر مدير عام الطاقة والكهرباء بسلطة الطاقة عوني نعيم أن مشاريع الإنارة بالطاقة الشمسية يعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بغزة، خصوصًا بعد انتهاء الوقود القطري واحتمال الدخول في أزمة كهرباء جديدة. وأكد نعيم أن خطة سلطة الطاقة في السنوات القادمة تقوم على تشجيع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة باعتماد مشاريع توليد الكهرباء باستخدام أنظمة الطاقة الشمسية الذي سوف يساهم في تقليل العجز المباشر في كمية الكهرباء المتاحة في غزة. وأضاف "إضافة إلى أن الاستفادة من الطاقة الشمسية للمؤسسات سيزيد من معدلات الإنتاج الكمي والكيفي لها"، مبينًا أن الطاقة بغزة أطلقت خطة كاملة لتشجيع استخدام أنظمة الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء لمحاولة الحد من أزمة الكهرباء. من جانبه، طرح عضو جمعية رجال الأعمال علي أبو شهلا مجموعة من التساؤلات بشأن نسبة التحصيل ولماذا يستمر عقد شركة التوليد وتلقي ما قيمته 2,5 مليون دولار شهريًا لتشغيل 4 مولدات ولكنها لا تعمل وفق العقد وهل هناك إمكانية لخصخصة عملية الكهرباء.
