نابلس – صفا
طالب عدد من الناشطات النسويات في نابلس شمال الضفة الغربية الأحد بتفعيل الدور السياسي للمرأة إلى جانب الرجل، وإنصافهن على الصعيد الاجتماعي بسن قوانين توقف التمييز. جاء ذلك خلال فعالية نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بمناسبة يوم المرأة العالمي شارك فيها عشرات النساء العاملات في المؤسسات المجتمعية والناشطات في مجال العمل الاجتماعي والإنساني إلى جانب عدد من النشطاء في المقاومة الشعبية. ودعت رئيسة اتحاد المرأة في نابلس سحر عكوبه لإنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية وإقرار قوانين المساواة والعدالة الاجتماعية ووقف قتل النساء. وأكدت على الانجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية إلى جانب الرجل في النضال والحرية ومقاومة الاحتلال والمعاناة التي قطعتها خلال سنوات النضال الفلسطينية، داعية لبناء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة الاجتماعية، وتحقيق القوانين والأنظمة الخاصة بالمرأة موضع التطبيق. كما طالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المرأة الفلسطينية والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال من قتل النساء والتي كان آخرها قتل للمواطنة آمنه قديح من قطاع غزة والتي تعاني اضطرابات نفسية. كما شددت على ضرورة إنهاء معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال وإطلاق سراحهن فورا، مثمنة قرار الأمم المتحدة اعتبار عام 2014 عاما لتضامن مع الشعب الفلسطيني، مثمنة جهود المرأة العربية وحراكها خلال الثورات الحالية. بدورها، قالت منسقة برنامج تمكين المرأة في جمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية سحر هواش لوكالة "صفا": إن " المرأة تعمل جنبا إلى جنب مع الرجل وفي جميع المؤسسات والقطاعات للتصدي للاحتلال ومخططاته من اجل بناء الدولة الفلسطينية وتقويض الاستيطان". كما وجهت رسالة للداخل الفلسطيني وصناع القرار بإصدار قوانين تتعلق بإنصاف حقوق المرأة في الحياة الاجتماعية ووقف كافة أشكال التمييز بعد ارتفاع حوادث قتل النساء في المجتمع الفلسطيني. وهتفت الناشطات خلال الفعالية بوقف المفاوضات، معتبرات ذلك مضيعة للوقت والتفافا على تضحيات الشعب والمرأة الفلسطينية.
