نابلس- صفا
اندلعت مواجهات عنيفة مساء السبت خلال اقتحام عشرات الدوريات العسكرية قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت شابين على الأقل. وقال منسق حركة التضامن من أجل فلسطين حرة غسان النجار لوكالة "صفا": إن ما يزيد عن 30 آلية عسكرية وناقلة جنود اقتحمت القرية من مداخلها الأربعة وداهمت المنازل والأحياء وسط إطلاق كثيف للقنابل الغازية والرصاص المطاطي، واعتقلت شابين هما أحمد جمال خليفة (18 عامًا)، وأيمن عدنان عمران، واقتادتهما إلى جهة مجهولة". وأوضح أن مواجهات عنيفة اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال حيث أغلق الشبان الطرقات الفرعية بالحجارة وأشعلوا الإطارات المطاطية ورشقوا الجنود بالحجارة رغم كثافة أعدادهم وانتشار أرتال من المشاة في الشوارع. وأضاف أن الجيش اقتحم دواوين العائلات كما نصب حواجز على جميع المداخل وأجرى تحقيقًا ميدانيًا مع المواطنين وسط مضايقات واستفزازات لهم، لافتًا إلى أن القرية أشبه ما تكون بحالة حصار. واستهجن النجار ما تدعيه قوات الاحتلال من إلقاء زجاجات حارقة على مفرق مستوطنة "يتسهار" لإيجاد ذرائع ومبررات لاقتحام القرية بصورة وحشية والتسبب بحالات هلع وخوف وإرباك الأهالي خلال ساعات الليل، علما بأن المواجهات لا زالت محتدمة حتى الآن. وتتعرض قرى جنوب نابلس لعمليات اقتحام ليلية بحجة إلقاء زجاجات حارقة على مركبات وحافلات المستوطنين، مع أن الدوريات العسكرية تتواجد باستمرار على مداخل القرى ومفارق الطرق لتأمين حركة المستوطنين.
