غزة – صفا
شاركت العشرات من أمهات الأسري والأسيرات السبت في مهرجان تضامني نظمته مؤسسة مهجة القدس أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان في غزة، لدعم وإسناد الأسيرات والأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في يوم المرأة العالمي. وطالبت الأمهات خلال المهرجان المؤسسات الدولية والحقوقيين بالعمل الجاد والدؤوب لإعطاء الأسيرات كافة حقوقهم المشروعة، التي كفلتها لهم كافة القوانين والأعراف الدولية. وأكدت أن الاسيرات يتعرضن لأبشع أنواع التعذيب داخل السجون، ولعمليات سب وشتم بأبشع الكلمات النابية أمام مرأي الحقوقيين والدوليين داخل الكيان الإسرائيلي. وشددت على أن الأسيرة الفلسطينية المضربة عن الطعام بسبب ما تتعرض له من إهانة تستحق منا كل الاحترام والتقدير، واستخدام كافة الوسائل لتوصيل رسالتها للعالم العربي والإسلامي. [title]10آلاف أسيرة[/title] بدوره، أوضح مدير مؤسسة مهجة القدس ياسر مزهر أن هناك 8 أسرى مضربين عن الطعام داخل السجون، مؤكدًا أن المؤسسة ستبذل كل ما بوسعها من أجل من نيل الأسيرات حريتهن، والعيش بكرامة وإنسانية. وطالب مزهر في تصريح لوكالة "صفا" الإفراج عن الأسيرة لينا الجربوني التي اعتقلت ضمن ملف سري للمخابرات الإسرائيلية، مشددًا على أن هناك اعتقالات للأسيرات بدون تهم موجه أليهن. من جهته، قال الأسير المحرر ياسر صالح إن تنظيم هذه الفعالية في يوم المرأة العالمي يأتي لنبين للعالم عن الانتهاكات الخطيرة بحق الأسيرات ونساء فلسطين على أيدي قوات الاحتلال، حيث يتعرضن للتعذيب والضرب والشتم. وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 10000 أسيرة منذ عام 1967، ومورس بحقهن الإذلال والتعذيب الممنهج في أقبية التحقيق، بالإضافة لحجزهن في غرف صغيرة مليئة بالرطوبة والحشرات، وبجانب الجنائيات الإسرائيليات. ولفت إلى أن الأسيرة داخل المعتقلات تولد طفلها وهي مقيدة بسلاسل حديدة، ولا يقدم لها أي نوع من الأدوية التي تساعدها في عمليات الولادة، واحتمال الآلام. [title]أعباء النضال[/title] بدورها، قالت مسؤولة اللجنة الثقافة بمؤسسة مهجة القدس إيناس جمال إن يوم المرأة العالمي يأتي لنساء العالم للاحتفال به، ولكن المرأة الفلسطينية وحدها التي مازالت تتحمل أعباء النضال من أجل تحرير المقدسات والأسيرات. وتساءلت جمال "كيف نحتفل وهناك 22 أسيرة في سجون الاحتلال يتعرضون لأشد أنواع التعذيب، بينهم 15 أسيرة داخل سجن هشارون الصهيوني الذي يفتقد لمقومات الحياة". وأكدت أن المرأة الفلسطينية تستحق أن تدعم من كافة المؤسسات الحقوقية والدولية المناهضة لعمليات التعذيب والاضطهاد داخل السجون. [title]تعذيب الأسيرات[/title] من ناحيتها، قالت الأسيرة المحرر المبعدة لغزة هناء شلبي لوكالة "صفا" إن "الأوضاع داخل المعتقلات الإسرائيلية صعبة جدًا على الأسيرات، فحرمان الأهالي والأبناء من الزيارة ، ناهيك عن سياسية العزل الانفرادي، والحرمان من الأدوية" . وأضافت أن" الأسيرات المعتقلات مع الإسرائيليات الجنائيات يتعرضن لأسوأ أيام حياتهن، في وقت يحتفل فيه العالم بيوم المرأة العالمي، هناك من يحتفل بتعذيب الأسيرات الفلسطينيات في هذا اليوم".
