web site counter

في يوم المرأة العالمي

بحر يدعو المجتمع الدولي لإنقاذ الأسيرات الفلسطينيات

النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر
غزة-صفا
ناشد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية والمؤسسات التي تعنى بالدفاع عن المرأة وكل أحرار العالم بالوقوف إلى جانب المرأة الفلسطينية الأسيرة، والعمل على إنقاذها من براثن الاحتلال. وأشاد بحر في بيان وصل وكالة "صفا" السبت بمناسبة يوم المرأة العالمي بمسيرة المرأة الفلسطينية ماضيًا وحاضرًا، مؤكدًا أنها تلخص هموم ومعاناة وقضايا الشعب الفلسطيني. وقال إن المرأة الفلسطينية تجسد كل قيم الوفاء والتضحية والعطاء التي تشكل القاعدة الراسخة لتدشين بنائه الداخلي والأرضية المتينة لدفع وتعزيز مسيرة تحرره الوطني، وهي تعيش في إطار من العزّة المطلقة والكرامة البالغة النابعة من احترام دورها ومكانتها وقيمتها، دينيًا ووطنيًا وإنسانيًا. وأضاف أن المرأة تحظى باحترام وتقدير لا تحوزه نظيراتها في الغرب الذي يدعي الديمقراطية، ويتشدق بالدفاع عن حقوق المرأة فيما يعاملها كسلعة قابلة للبيع والشراء ويمتهن كرامتها. وأوضح أن المرأة تقف كشريك كامل إلى جانب الرجل في مسيرة البناء الداخلي والتحرر الوطني، مشيرًا إلى دورها كأم وزوجة وربة بيت وحامية للأسرة ومربية للأجيال، إضافة إلى دورها في مضمار العمل الوطني والكفاحي كمقاومة ومناضلة مارست كل أشكال العمل المقاوم. ونوه إلى أن المرأة الفلسطينية استشهدت في سبيل الدفاع عن شعبها وقضيتها، ودخلت السجون والمعتقلات لتدفع ضريبة الحرية والكرامة والاستقلال، وأنها تجرعت كافة أشكال الألم والمعاناة جنبًا إلى جنب مع الرجل في شراكة كاملة تبرز عظمة وشموخ الشعب الفلسطيني ومدى تكاتفه وتآزر كافة مكوناته لنصرة قضيته. ولفت إلى دور المرأة خلال الانتفاضات الأخيرة التي أشعلها الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في معركة حرب الفرقان نهاية العام 2008 ومطلع العام 2009، وغيرها من المفاصل والمنعطفات والمراحل الكفاحية. واستذكر بحر دور الشهيدات الفلسطينيات اللاتي أذهلن العالم أجمع، وعلى رأسهم الشهيدة ريم الرياشي، مذكرًا بالأسيرات في سجون الاحتلال اللواتي يبلغ عددهن (22) أسيرة، ويعانين الأمرين جراء السياسات القهرية دون أن يصدر عن الغرب أي بادرة لنصرتهم. وأكد أن المرأة الفلسطينية أثرت النظام السياسي الفلسطيني من خلال دورها المتميز في الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي، إذ أدت دورها بكل جدارة واقتدار، مستحضرًا فقيدة الشعب الفلسطيني النائب مريم فرحات خنساء فلسطين التي رحلت بعد أن تركت إرثًا هائلًا في العمل البرلماني والنسوي . وشدد على أن تكريم المرأة الفلسطينية ينطلق أساسًا من منطلقات دينية وعقائدية، مشيرًا إلى ضرورة تفعيل دورها على كافة الأصعدة والمجالات، وعدم الاكتفاء ببلوغها مقاعد البرلمان أو الوزارة، كونها هي المجتمع كله، وينبغي أن يكون لها دور متميز في مناحيه ومجالاته المختلفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك