هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين منزلا لأحد المواطنين الفلسطينيين في مدينة الطيبة بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 بذريعة البناء غير المرخص.
وداهمت جرافات الاحتلال معززة بمئات رجال الشرطة والوحدات الخاصمة مدينة الطيبة وباشرت بهدم المنزل على حين غرة دون تنسيق مسبق مع صاحبه الذي لم يكن يعلم بقدوم آليات الاحتلال.
ويقع المنزل المذكور على ارض زراعية لم تدخل ضمن الخارطة التوجيهية للمدينة وتقع ضمن نفوذ مدينة الطيبة وهي ملك خاص للمواطن حسين قرعان .
وتعقيبا على الموضوع قال قرعان الذي شرد وأفراد عائلته عقب هدم المنزل لـ"صفا" :" فاجأتني الجرافات وهي تهدم منزلي دون إذن مسبق، لم أتلقى أي إنذار بهدم منزلي من قبل وكل شيء جرى على وجه السرعة ".
العيش في العراء
وأوضح:"منذ اشهر وأنا أتوجه بشكل شبه يومي إلى مكاتب البلدية ووزارة الداخلية لكي احصل على ترخيص لمنزلي الذي أقيم على ارضي، لكن جميع توجهاتي باءت بالفشل، الآن لا مكان أعيش فيه أو ائوي إليه أنا وأبنائي الستة".
ويشار إلى أن المنزل المذكور هو ثالث منزل يهدم في مدينة الطيبة وحدها خلال اشهر عدة، ويضاف ركام المنزل إلى ركام عشرات المنازل العربية التي هدمتها السلطات الإسرائيلية خلال العام المنصرم على امتداد الأراضي المحتلة عام 1948 ".
وشهدت الطيبة وأم الفحم وغيرها من المدن والقرى العربية في الداخل مظاهرات ومسيرات مكثفة شارك فيها الآلاف احتجاجا على سياسة هدم المنازل ومحاولة تهجير السكان أصاحب الحق وسكان البلاد الأصليين".
ورغم المظاهرات والمسيرات العديدة، تلقى العديد من السكان في منطقة وادي عارة بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 إنذارات بهدم منازلهم من قبل وزارة الداخلية الإسرائيلية خلال الأيام الماضية.
وتهدف حكومة الاحتلال من خلال مخططات هدم المنازل إلى تشريد المواطنين الفلسطينيين وإقناعهم بضرورة اللحاق بآبائهم وأجدادهم اللاجئين في مخيمات غزة ولبنان وسورية وشتى بقاع العام.
ويرفض فلسطينيو48 الخضوع لمخططات الاحتلال وقد نصبت العديد من خيام الاعتصام على ركام منازل تم هدمها خلال العام الماضي.
